سويسرا تغادر الكساد لكن عدد العاطلين في ازدياد

راجع الخبراء الإقتصاديون لمصرف يو بي أس إيجابيا تكهناتهم الخاصة بالظرف الإقتصادي للعام الجاري ورفعوا نسبة النمو المرتقبة في سويسرا من 1،7% على 2%. في المقابل، لا زالت تأثيرات الأزمة الإقتصادية تلقي بظلالها على سوق العمل حيث بلغت نسبة البطالة في شهر يناير المنقضي 4،5% وهو أعلى رقم يُسجل منذ شهر مارس 1998.

هذا المحتوى تم نشره يوم 08 فبراير 2010 - 14:50 يوليو,

"لقد أدارت سويسرا ظهرها للكساد". هذه هي على الأقل قناعة الخبراء الإقتصاديين العاملين في أكبر مصرف في الكنفدرالية. فقد توقعوا أن يستمر المهاجرون في تعزيز الإستهلاك (+1،1%) الذي سيتعرض مع ذلك - إلى كبح جماحه جراء ارتفاع مستويات البطالة.

من جهة أخرى، ستسهم الإستثمارات في اقتناء تجهيزات جديدة (+3،2%) وزيادة حجم الصادرات (+3،2%) والإستثمارات في المشاريع العقارية (+0،3%) بشكل إيجابي في نمو الإقتصاد.

وفي انتظار عودة الإنتعاش للظرف الإقتصادي، يواصل سوق العمل السويسري تراجعه. ففي شهر يناير 2010 ارتفع عدد العاطلين عن العمل إلى 175765 شخصا فيما بلغ معدل البطالة حاجز 4،5% (بزيادة 0،1% مقارنة بالشهر الماضي) ويتعلق الأمر هذه المرة بأعلى مستوى يُسجل منذ شهر مارس 1998.

وطبقا للمعلومات الصادرة عن كتابة (أمانة) الدولة السويسرية للشؤون الإقتصادية فإن الرقم القياسي السلبي كان من نصيب كانتوني جنيف ونوشاتيل حيث ناهزت نسبة البطالة فيهما 7،3% متبوعين بكانتون جورا (6،3%). في المقابل، يضم كانتون أبنتزل رودس الداخلي أقل عدد من العاطلين عن العمل (1،6%) يليه كانتون أوري (1،9%) وكانتون أوبفالدن (1،9%).

swissinfo.ch مع الوكالات




تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة