Navigation

Skiplink navigation

صادرات سويسرا من الأسلحة تسجّل ارتفاعا مُلفتا

صورة التقطت سنة 2013 لصواريخ أرض-جو من صنع سويسري على إحدى التلال في كانتون شفيتس. Keystone

باعت سويسرا معدات حربية بقيمة 446.6 مليون فرنك سويسري (477 مليون دولار) إلى 64 بلدا في العام الماضي، أي بزيادة قدرها 8٪ مقارنة بعام 2016، وذلك على الرغم من انخفاض إجمالي الصادرات السلعية السويسرية نسبة 1٪.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 فبراير 2018 - 20:00 يوليو,
SDA-ATS/swissinfo.ch/ك.ض

ووفقا للأرقام التي نشرتها يوم الثلاثاء 27 فبراير الجاري أمانة (أو كتابة) الدولة للشؤون الاقتصادية، شكلت صادرات العتاد الحربي نسبة 0.15٪ من إجمالي الصادرات السويسرية.

الإحصائيات الجديدة كشفت أن أوروبا كانت وجهة نصف الصادرات تقريبا، رغم أن هذه النسبة آخذة في التضاؤل. من ناحية أخرى، اتجه المزيد منها إلى آسيا، التي تشتري حاليا حوالي رُبُع مجموع الأسلحة السويسرية. بالإضافة إلى ذلك، تراجعت حصة الصادرات إلى القارة الإفريقية من 12.2 في المائة إلى 7.3 في المائة.

فيما يلي تفصيل لأهم خمس وجهات لصادرات الأسلحة السويسرية:

swissinfo.ch

المبيعات الأخرى البارزة شملت كلا من الهند (8،9 مليون فرنك) وباكستان (6،6 مليون فرنك) والمملكة العربية السعودية (4،8 مليون فرنك). ولمُعاينة القائمة الكاملة التي تشتمل على 64 دولة، يُمكن الإطلاع على التقرير الكامل الصادر عن أمانة (أو كتابة) الدولة للشؤون الإقتصادية.

في أول رد فعل لها على هذه الأرقام، دعا الفرع السويسري لمنظمة العفو الدولية الحكومة الفدرالية إلى عدم التخفيف من الضوابط الخاصة بصادرات الأسلحة، مثلما يُطالب بذلك حاليا قطاع صناعة الاسلحة.

وفي بيان أصدرته المنظمة الحقوقية في برن، قال باتريك فالدر: "بالنظر إلى صادرات الأسلحة إلى دول معروفة بالنزاعات وبارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان فإن أيّ تخفيف إضافي (للضوابط الحالية - التحرير) سيكون معيبا وغير مسؤول".

يُشار إلى أن سويسرا احتلت في عام 2016 المرتبة الرابعة عشرة في ترتيب أكبر الدول المصدرة للأسلحة في العالم، وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، إلا أن الولايات المتحدة وروسيا تظل الأكبر في هذا المجال وبفارق كبير.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة