تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

نحو عُهدة جديدة؟ جزائريون ينظمون مظاهرة مناهضة لبوتفليقة في جنيف

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

صورة من الأرشيف للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة التقطت له يوم 28 أبريل 2014 لدى مشاركته في مراسم  أداء اليمين الدستورية عقب تجديد انتخابه لعهدة رئاسية رابعة.

(Keystone / Mohamed Messara)

تظاهر حوالي 100 مواطن جزائري في جنيف يوم الاثنين 4 مارس الجاري ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يسعى لإعادة انتخابه لفترة خامسة في شهر أبريل المقبل. وكانت عدة تقارير أفادت بأن الرجل البالغ من العمر 82 عاما يُقيم في مستشفى بجنيف.

ونقلت صحيفة "تريبون دو جنيف" (تصدر بالفرنسية في مدينة جنيف) أن حشداً من المحتجّين الغاضبينرابط خارجي تجمّعوا خارج قصر ويلسون على ضفاف بحيرة ليمان للتنديد ببوتفليقة الذي عرض (في رسالة قُرئت في التلفزيون الرسمي مساء الأحد 3 مارس الجاري - التحرير) الترشّح لخوض الإنتخابات المقرر إجراؤها الشهر المقبل ولكن دون قضاء كامل العهدة إذا ما أعيد انتخابه.

ودعا المتظاهرون الرئيس الذي وصل إلى السلطة في عام 1999 إلى التنحي ورفعوا لافتات تحمل شعارات من بينها "نعم، من أجل جزائر جديدة تُدار بحكم رشيد" و"لا لنظام عسكري"، ومطالبة بـ "مجلس تأسيسي". وهذه هي المرة الثالثة التي تشهد فيها جنيف تظاهرات مماثلة. 

في السياق نفسه، احتج عشرات الآلاف من الأشخاص على مدار الأسبوعين الماضيين في الجزائر العاصمة وفي العديد من المدن الأخرى ضد فترة رئاسة خامسة لبوتفليقة، الذي يُعتقد أنه يتواجد حاليًا في سويسرا.

وكانت السلطات الجزائرية قد أعلنت يوم الجمعة 22 فبراير الماضي أنه سيسافر إلى جنيف لإجراء فحوص طبية "روتينية" غير محددة. وفيما لم تُعلم وسائل الإعلام الجزائرية عن رحلته، لكن التلفزيون العمومي السويسري الناطق بالفرنسية RTS قال في وقت متأخر من يوم السبت 2 مارس الجاري إن بوتفليقة موجود في جناح خاص بالمستشفيات الجامعية لجني إلا أن إدارة المستشفى والسلطات الجزائرية رفضا التعليق على الخبر.

ويقول مُعارضون إن بوتفليقة، الذي أصيب بجلطة دماغية في عام 2013، ولم يُشاهد منذ ذلك الحين إلا في مناسبات نادرة، لم يعد صالحًا لقيادة الدولة الواقعة في شمال القارة الإفريقية.

في الأثناء، صرح مدير حملة بوتفليقة يوم الأحد 3 مارس الجاري إن الرئيس سيرشح نفسه في انتخابات أبريل المقبل، في تحدّ للدعوات الموجّهة إليه بالإستقالة في نهاية فترة ولايته الحالية.

وفي الإعلان الذي قرأه عبد الغني زعلان مساء الأحد الماضي نيابة عن بوتفليقة جاء أن الرئيس تعهّد بتنظيم مؤتمر وطني لمناقشة الإصلاحات ثم الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة (قال تلفزيون النهار إنها ستعقد في غضون عام) لن يُشارك فيها.

جدل العهدة الخامسة ينتقل إلى جنيف "لا يجب الشعور بالخوف مما يحدث في الجزائر لكن لا يجب تجاهله أيضا"

على إثر المسيرات الإحتجاجية والتحركات الطلابية والمهنية التي شهدتها عدة مدن جزائرية في الأيام القليلة الماضية، وعلى إثر الإعلان الرسمي عن تحول ...

"تريبون دو جنيف"/swissinfo.ch/ك.ض

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على
إنستغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك