مُستجدّات ورُؤى سويسريّة بعشر لغات
رسم مصاحب للملف

في الفضاء، سويسرا الصغيرة ضمن نادي الكبار

جائزة نوبل مُضاعفة، وتجهيزات وأدواتٌ محمولة على متن خمسين مهمة فضائية أوروبية، أو أمريكية أو روسية أو صينية. في الفضاء، سويسرا تسجل حضورها في كل مكان. فهي ستكون أول من يضع "شاحنة قمامة" في مدار حول الأرض، ولديها تلسكوب خاص بها للكواكب الخارجية (خوفو)، وبطبيعة الحال فإن تقنيتها موجودة أيضًا على تلسكوب جيمس ويب الفضائي الرائع.

لا زالت الصور التي يُرسلها تثير انبهار العالم ودهشته. فنظرًا لأنه يُبصر بواسطة الأشعة تحت الحمراء، ولأنه أكبر بكثير من تلسكوب هابل، ولأنه لم يُوضع في مدار منخفض، بل على بعد 1.5 مليون كيلومتر عن الأرض، فإن تلسكوب جيمس ويب يُعتبر أقوى أداة فلكية صنعتها البشرية على الإطلاق. ومن بين المُشاركين في بنائه هناك أيضًا سويسريون.

المزيد
Logo

المزيد

تلسكوب جيمس ويب يعطي لمحة عن نشأة الكون

تم نشر هذا المحتوى على كشف عالم الفيزياء الفلكية أدريان غلاوزر عن التكنولوجيا السويسرية الكامنة في تلسكوب جيمس ويب، أقوى تلسكوب تم إطلاقه في الفضاء على الإطلاق.

طالع المزيدتلسكوب جيمس ويب يعطي لمحة عن نشأة الكون

في بداية سبتمبر 2020، أثار الإعلان ضجة واسعة، والمبررات وجيهة! ذلك أن مشروع “ClearSpace-1” يختزل أربع سوابق عالمية على أقل تقدير. فقد اقتنت وكالة الفضاء الأوروبية مهمّة “جاهزة للاستخدام”، ودفعت حوالي مائة مليون فرنك إلى شركة ناشئة، ستقوم بإعداد أول جهاز لإزالة النفايات الفضائية والقيام بأول محاولة لالتقاط قطعة خردة في رحلة طيران غير متحكم فيها. فقد حان الوقت لإدخال بعض الترتيب على مدار الأرض الذي تحوّل إلى ما يُشبه القمامة الضخمة والتي أصبحت تمثل تهديدا لكل ما يجول فيها.

المزيد
ClearSpace-1

المزيد

أول “شاحنة لجمع القمامة في الفضاء” ستكون سويسرية!

تم نشر هذا المحتوى على للمرة الأولى، تخصّص وكالة الفضاء الأوروبية 86 مليون يورو لفائدة شركة سويسرية ناشئة، أما المهمة المطلوب إنجازها فتتلخص تنظيف الحطام المتناثر في في المدار الأرضي.

طالع المزيدأول “شاحنة لجمع القمامة في الفضاء” ستكون سويسرية!

في عام 1995، وعلى العكس من ذلك، لم يُعر أحد من خارج الدوائر العلمية ذلك الاكتشاف أي أهمية. ولكن مع مرور السنوات، بدأ الجمهور يدرك أن ما كان يقدّم له كخيال علمي، أصبح حقيقة واقعية الآن: لم تعد المجرّة تعجّ بالنجوم فقط، ولكن أيضا بالكواكب. وأوّل من تعرّف على أحد هذه العوالم التي تدور حول نجم آخر غير الشمس هو ميشال مايور وديدييه كيلوز.

بعد مرور 24 عاما، حصل العالمان السويسريان على جائزة نوبل في مجال الفيزياء.

المزيد
رجلان فرحان بالحصول على جائزة نوبل للفيزياء

المزيد

«بحصولنا على جائزة نوبل، نكون قد وصلنا إلى أعلى قمة في العلوم»

تم نشر هذا المحتوى على  swissinfo.ch: لقد كان فوزك بجائزة نوبل مفاجأة لك، حيث أنك لم تكن تذكر في 8 أكتوبر أنه كان يوم الإعلان عنها. ولكن، نظراً لأهمية الاكتشاف وكونه تمَّ ترشيحك لعدة مرات، كان من المُفترض إذن أن تتوقع الفوز بها بعض الشيء…  ديديي كِلو: نعم ولا. عندما تكون مُرشّحاً، تعرف أن اكتشافك مهم، وبالتالي، من المُغالطة نوعاً…

طالع المزيد«بحصولنا على جائزة نوبل، نكون قد وصلنا إلى أعلى قمة في العلوم»

لو تركنا جانبا مشاعر الاعتزاز بالنفس، سنجد أن جائزة نوبل كانت مبررة لأن ما تمّ التوصّل إليه هو واحد من أهم الاكتشافات التي شهدها العالم خلال القرن العشرين في مجال علم الفلك. لقد فُتِح الباب لمجالات بحث جديدة لإدراك موقعنا في هذا الكون، كما أنه يضاعف فرص العثور على أسباب الحياة خارج كوكب الأرض ملايين المرات.

على مدار العشرين عاما من عمر هذه المجموعة الأولى من الكواكب الخارجية، نشرت مقالة مميّزة حول هذه القضية.

المزيد

المزيد

كواكبٌ تُحصى بالآلاف.. ولكن أين هي الحياة؟

تم نشر هذا المحتوى على يوم 6 أكتوبر 1995، أعلن السويسريان ميشيل مايور وديديي كــِلو، من مرصد الفلك بجامعة جنيف، عن اكتشاف أول كوكب يدور حول نجم غير شمسنا. وبعد 20 عاما، بات عدد هذه الكواكب الخارجية يناهز 2000، ولكن لم يُعثر حتى الآن عن آثار أيِّ من أنواع الحياة فيها. فما الذي نبحث عنه بالضبط: مخلوقات فضائية أم أنواع من البكتيريا؟

طالع المزيدكواكبٌ تُحصى بالآلاف.. ولكن أين هي الحياة؟

لكن البحث عن الحياة في الكواكب الأخرى ليس بالمهمة السهلة، لأنه بحث في عالم يبعد عنا مئات الآلاف من مليارات الكيلومترات. هنا بالذات يتدخّل الإبداع البشري. وهنا أيضا يسجّل السويسريون حضورهم.

المزيد
صحن طائر

المزيد

الحقيقة تَكمُن حتماً في مكان ما

تم نشر هذا المحتوى على لا يمر شهر دون الإعلان عن تقدم جديد في التنقيب عن حياة خارج كوكب الأرض. وفي هذا التنقيب، لا يتخلف الباحثون السويسريون عن الركب ـ وهم من كانوا من أوائل من أثبت وجود كواكب خارج المجموعة الشمسية. في نهاية يونيو، أعلنت جامعة برن عن تعاون غير مُتوقَّعرابط خارجي بين الفيزياء الفلكية وهندسة التقنيات الطبية. ليس…

طالع المزيدالحقيقة تَكمُن حتماً في مكان ما

في هذا المسعى، كان لابد من التسلح بالإبداع منذ البداية. ولكن بالمناسبة، كيف يمكننا أن نتأكّد من وجود هذه الكواكب، لأنه إذا ما استثنيْنا صورة أو صورتيْن غائمتيْن، ونقاط ضوء غامضة، لم يرها أحد من قبل. أنظر الشرح في هذا الفيديو.

المزيد

أما اليوم فيتعلّق الأمر بالمضي قدما، وفهم من أي شيء مصنوعة هذه الكواكب الخارجية. هذه هي مهمّة تلسكوب “خوفو” CHEOPS، أوّل قمر صناعي أوروبي “من صنع سويسري”، تم إطلاقه في شهر ديسمبر 2019.

المزيد
La salle blanche de Cheops

المزيد

لمسة من الدقة السويسرية لسبر أغوار الفضاء العميق

تم نشر هذا المحتوى على “مهمتنا ذات طابع سويسري بحت، فالتلسكوبات الأخرى تقوم برصد آلاف النجوم من أجل العثور على كواكب جديدة، في حين يقوم كيوبس برصد كل نجم على حدة، فيعطينا أدق التفاصيل الخاصة بأهم الكواكب المُكتَشَفة”، على حدّ قول وِيلي بِنْز، أستاذ الفيزياء في جامعة برن، والمسؤول عن “كيوبس رابط خارجيCHEOPSرابط خارجي“، التلسكوب ذو الاسم المختصر من اسم…

طالع المزيدلمسة من الدقة السويسرية لسبر أغوار الفضاء العميق

لكن سمعة السويسريين في مجال أبحاث الفضاء، لم تنتظر مهمة “Clearspace” أو ظهور القمر الصناعي “كيوبس” (خوفو) أو الحائزيْن على جائزة نوبل للفيزياء مايور وكيلوز، أو حتى رائد الفضاء السويسري كلود نيكولييه – أوّل رائد مهمات لا يحمل الجنسية الأمريكية في وكالة ناسا، لكي يسطع نجمها.

ففي عام 1969، نزل كل من أرمسترونغ وألدرين على سطح القمر، وعلى معصم كل واحد منهما ساعة سويسرية. وأوّل شيء فعلاه هناك، وحتى قبل وضع العلم الأمريكي هو تثبيت الشراع الشمسي التابع لجامعة برن – التجربة العلمية الوحيدة غير الأمريكية على متن أبولو 11.

المزيد
رجل على القمر

المزيد

لعبة جميلة قادمة من برن لأوائل الناس الذين مشوا على سطح القمر

تم نشر هذا المحتوى على أثناء إقلاع صاروخ ساتورن 5، تمر الأحرف الثلاث   U – S – A (التي ترمز للولايات المتحدة الأمريكية) ببطء أمام كاميرات التلفاز. ففي 21 يوليو من عام 1969، نصب رائدا الفضاء نيل آرمسترونغ وبز ألدرن العلم الأمريكي على سطح القمر. ويُعتبر هذا الحدث، بالنسبة للولايات المتحدة، إعلاناً لا يُقدَّر بثمن. ولا عجب أنهم يقيمون احتفالاً…

طالع المزيدلعبة جميلة قادمة من برن لأوائل الناس الذين مشوا على سطح القمر

منذ بداية اكتشاف الفضاء، لم يكن هناك مهمة أمريكية أو أوروبية لم تصطحب معها القليل من التكنولوجيا السويسرية. لأن هذا البلد يعرف كيفية تصنيع أدوات هي في نفس الوقت على درجة عالية من الدقة ومن الموثوقية، وهي شروط أساسية لإمكانية الاستجابة للظروف التي تحيط بالرحلات الفضائية.

وسواء تعلّق الأمر بدفع المركبة على المريخ، أو “شمّ” الغازات المنبعثة من المذنّب، أو التقاط صور عالية الدقة لكوكب في النظام الشمسي، فإن المهندسين السويسريين على الدوام قادرون على إيجاد الحل.

المزيد
القمر الاصطناعي لوصف الكواكب الخارجية كيوبس

المزيد

سويسرا في كل مكان في الفضاء

تم نشر هذا المحتوى على على المريخ وعلى القمر وفي الأقمار الصناعية المتجهة للمشتري وفي اتساع السماء: التكنولوجيا السويسرية متواجدة في كل مكان في الفضاء.

طالع المزيدسويسرا في كل مكان في الفضاء

سويسرا، بلد صناعة الساعات والميكانيكا الدقيقة، لديها أيضا نظام فعال لدعم التعليم والبحث. وهذا ما يفسّر جزئيا كيف أصبحت دولة صغيرة وسط الجبال دولة كبيرة في الفضاء.

المزيد

المزيد

الأبحاث العلمية والتطوير

تم نشر هذا المحتوى على من جهة أخرى، تدعم الحكومة الفدرالية الأبحاث الأكاديمية من خلال الصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي الذي يُموّل برامج الأبحاث ويضع الخطوط العريضة لسياسات البحث العلمي الطويلة المدى. الصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي  يقوم الصندوق الوطني السويسري للبحث العلميرابط خارجي بالإشراف على مشاريع البحث العلمي الطويلة المدى عبر استخدام آلية “مراكز الخبرة الوطنية في مجال البحث”رابط خارجي.…

طالع المزيدالأبحاث العلمية والتطوير

(نقله من الفرنسية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية