Navigation

في انتظار عودة المُحتجزيْن من ليبيا.. سويسرا تعين قاضية بريطانية

عينت الحكومة الفدرالية السويسرية القاضية البريطانية إليزابيت فيلمسهورت عضوا عن الجانب السويسري في هيئة التحكيم التي ستنظر في قضية اعتقال هانيبال القذافي في يوليو 2008 بجنيف، وفقا للاتفاق المُبرم بين سويسرا وليبيا يوم 20 أغسطس الجاري لوضع حد للأزمة التي اندلعت بينهما على إثر تلك الحادثة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 30 أغسطس 2009 - 19:49 يوليو,

جاء في البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية السويسرية في برن بعد ظهر الأحد 30 أغسطس الجاري بأن السيدة إليزابيت ويلمسهورست Elizabeth Wilmshurst تـُعتبر "خبيرة في القانون الدولي وتتميز بالخصوص بخبرتها وباستقلاليتها".

وتترأس السيدة ويلمسهورست منذ عام 2003 برنامج القانون الدولي في "شاتهام هاوس" (المعهد الملكي للقضايا الدولية في لندن). ومن عام 1999 إلى عام 2003، كانت مستشارة قانونية مساعدة في وزارة الخارجية البريطانية.

ووفقا للاتفاق الذي وقعه رئيس الكنفدرالية السويسرية هانس-رودولف ميرتس ورئيس الوزراء الليبي البغدادي علي المحمودي يوم 20 أغسطس 2009 في طرابلس:

"يوافق الطرفان على إنشاء هيئة للتحكيم تتكون من ثلاثة محكمين. يعين كل طرف، خلال عشرة أيام من تاريخ التوقيع على هذه الاتفاقية، عضوا واحدا على أن يكون شخصية مستقلة من دولة ثالثة. ويختار المحكمان المعينان وفقا للفقرة السابقة محكما ثالثا رئيسا للهيئة، وفي حالة عدم توصلهما إلى قرار في هذا الشأن خلال "30 يوما" من تاريخ توقيع هذا الاتفاق، يحال الأمر إلى رئيس محكمة العدل الدولية لتسمية المحكم الثالث. كما يتحدد اختصاص الهيئة بالنظر في الواقعة وملابساتها".

وستمهل هيئة التحكيم 60 يوما للنطق بحكمها في قضية اعتقال هانيبال القذافي وزوجته آلين في جنيف يوم 15 يوليو 2008.

وهي مُهلة تعتبرها الأستاذة والمحامية غابرييل كاوفمان-كوهلر (من كانتون جنيف) قصيرة جدا، بحيث أعربت عن اعتقادها في تصريحات لصحيفة "لوماتان ديمانش" (في عددها الصادر في لوزان يوم 30 أغسطس الجاري) بأنه من المرجح جدا أن تسارع هيئة التحكيم، بعد تشكيلها، إلى مطالبة الأطراف المعنية بتمديد الفترة الممنوحة لها، لأن "التحكيم الدولي يستغرق في كثير من الأحيان عدة سنوات"، على حد تقديرها.

في الأثناء، أفادت إذاعة سويسرا الروماندية الأولى (الناطقة بالفرنسية) بعد ظهر الأحد بأنها علمت من مصادر رسمية بأن المواطنيـْن السويسريين المحتجزين في طرابلس منذ أكثر من عام كإجراء اعتبر انتقاميا على اعتقال الزوجين القذافي، سيغادران ليبيا اليوم، لكن هذا الخبر لم تؤكده بعد السلطات السويسرية في برن.

swissinfo.ch مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.