Navigation

Skiplink navigation

كلينتون ترفع الحظر على المفكر السويسري طارق رمضان

انتهى عهد بوش الإبن بالنسبة للمفكر والجامعي السويسري طارق رمضان بالأمس فقط، بعدما وقّعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مرسوما يضع حدا للحظر الذي كان مفروضا على دخوله للولايات المتحدة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 يناير 2010 - 12:38 يوليو,

فقد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الإربعاء 20 يناير 2009 أنها رفعت الحظر الذي كان يمنع منح تأشيرة دخول على المواطن السويسري طارق رمضان، وكان هذا الحظر قد فرض عليه في عهد جورج بوش الابن وحرمه من تولي وظيفة استاذ جامعي.

كان الإدعاء الامريكي قد برّر آنذاك الإجراء الذي اتخذه ضد طارق رمضان، بكون هذا الأخير قد صرف 1670 فرنك سويسري لحساب منظمة الإغاثة الفلسطينية (ASP) خلال الفترة المتراوحة بين 1998 و2002، وهذه الجمعية التي يوجد مقرها ونشاطها بسويسرا كانت قد صنّفتها إدارة بوش الابن ضمن المنظمات الداعمة للإرهاب.

طارق رمضان الذي يدرّس حاليا بجامعة أكسفورد البريطانية، كان قد حصل على وظيفة بجامعة نوتر- دام بولاية إنديانا الأمريكية سنة 2004، لكن حظر السفر إلى الولايات المتحدة منعه من تولي تلك الوظيفة، على الرغم من أن رمضان سبق أن زار الولايات المتحدة عدة مرات من قبل.

وأوضح يوم الأربعاء فليب كراولي، الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية أن رفع حظر الدخول على طارق رمضان، جاء لكون هذا الأخير لا يشكل أي خطر على امن الولايات المتحدة الأمريكية. وياتي هذا الإجراء، بحسب الناطق الرسمي لوزارة الخارجية "في إطار سياسة الرئيس باراك أوباما الهادفة إلى مد يد التعاون للمسلمين في جميع مناطق العالم، ومن أجل تشجيع الحوار العالمي (...)، ونريد أن تتاح بهذا الفرصة لإستقبال جامعيين مسلمين للمشاركة في حوار مع بقية الأديان، وبقية الثقافات هن في الولايات المتحدة كذلك".

من جهته، أصدر طارق رمضان بيانا بعد صدور مرسوم وزارة الخارجية الأمريكية أمل فيه "أن يتاح له قريبا السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإطلاق حوار بناء ونقدي مع المفكرين والجامعيين الأمريكيين".

ومن المعروف ان طارق رمضان كان في الآونة الأخيرة محور جدل قوي بعد ان أنهت مدينة روتردام والجامعة الهولاندية وبشكل مفاجئ تعاونهما معه بعد أن كان يشغل مهمة أستاذ زائر، بذريعة مشاركته في برنامج تلفزيوني مدعوم من قبل ما وصفتاه بالحكومة الإيرانية "القمعية".

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة