وزير الخارجية السويسري: "على إسرائيل لعب الورقة الإقتصادية"

في الخطاب الذي ألقاه في باريس يوم 15 يناير 2017، أشار ديديي بوركهالتر، وزير الخارجية السويسري إلى أن "وضع حد لبناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية ضروري لتوفير بيئة مُفضية لإجراء مفاوضات" بين الفلسطينيين والإسرائيليين. Keystone

خلال المؤتمر الوزاري الذي انعقد يوم الأحد 15 يناير الجاري في العاصمة الفرنسية حول لشرق الأوسط، دعا ديديي بوركهالتر، وزير الخارجية السويسري إسرائيل إلى تشجيع تدفق السلع والبشر بين قطاع غزة وإسرائيل والضفة الغربية باعتبارها "وسيلة لتعزيز السلام" في المنطقة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 16 يناير 2017 - 11:46 يوليو,
swissinfo.ch/a.c

بوركهالتر شارك في مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط انعقد في باريس بحضور 70 وزير خارجية وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية كالأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية. في المقابل، لم يُسجل حضور ممثلين عن إسرائيل أو فلسطين في المؤتمر.

وفي بيان نُشر يوم الأحد، نُقل عن بوركهالتر قوله: "من خلال مكافحة البطالة التي تمسّ 50% من سكان غزة سنتمكن من إعادة بناء آفاق المستقبل". كما دعا الفلسطينيين إلى مزيد تعزيز المجال الديمقراطي والثقة في المؤسسات وعدم "الإقتصار على انتظار الإنتخابات المحلية والعامة".

في الخطاب الذي ألقاه أمام المؤتمر، أكد وزير الخارجية السويسري مجددا على حاجة البلدين إلى إعادة بناء الثقة في بعضهما البعض وإلى العمل من أجل الترويج لحل الدولتين. كما تطرق بصراحة إلى الشروط التي يتعيّن توفرها لتحقيق ذلك. فبالنسبة لإسرائيل، "تتمثل المسألة في وضع حد لاستمرار بناء مستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية"، أما بالنسبة للقادة الفلسطينيين فبإمكانهم إعادة إطلاق عملية السلام من خلال "اتخاذ موقف صارم ضد التحريض على العنف"، على حد قوله.   

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة