هيئة مواطنية عشوائية لضمان تقديم توصيات مُحايدة للناخبين

في سويسرا، غالبًا ما تكون مواضيع التصويت المطروحة على الناخبين معقدة، وعادة ما يكون من الصعب رؤية المصالح المرتقبة أو الفوائدة المنجرة عن الإقتراعات والمبادرات العديدة. شارلي باش، الباحث في شؤون الديمقراطية يقوم حاليا بتنظيم أول اختبار للجان المواطنين، حيث يتم اختيار بعض الأشخاص عشوائياً لكيْ يتسنّى لهم تشكيل فكرة عن المسألة المطروحة على التصويت من أجل إفادة الجميع تاليا.

ميكالي أندينا ميكالي أندينا

لماذا يكون الإختيار عشوائيّاً؟ يتم تحديد أعضاء "لجنة المواطنين" عن طريق القرعة من أجل ضمان أكبر قدر من الإستقلالية.

بهذه الطريقة، تستطيع اللجنة القيام بمهمتها المتمثلة في "تصفية وتنقيح" الحملات والدعايات قبل عملية التصويت من أجل تزويد بقية المواطنين بمعلومات مُحايدة وصحيحة عما هو مطروح للتصويت.

ما الذي تعنيه الحيادية؟: توفير أساس لقرار الناخبين في صندوق الإقتراع، بحيث يكون متوازناً وخالياً من أية مصلحة. وأن يكون كل ذلك مكتوبا بلغة واضحة وسهلة الفهم.

هل ستشهد سويسرا تجربة "لجنة المواطنين" لأوّل مرّة؟ حاليا، يقوم شارلي باش، الباحث في العلوم السياسية من جامعة جنيف بالتهيئة للقيام بالتجارب الميدانية الأولى في عدد من البلديات التابعة للكانتون.

لجنة المواطنين ليست اختراعا سويسريّا: في بعض الولايات الأمريكيّة، أثبتت هذه اللجان جدارتها بشكل جيّد وأصبحت جزءا لا يتجزأ من الديمقراطية وعمليات التصويت. على سبيل المثال، في ولاية أوريغون - التي منحت هذا الإبتكار اسمها – يتحدّث المتخصّصون في المسائل الديمقراطية مثل شارلي باش اليوم عمّا يسمى "نموذج أوريغون".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة