تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

نفق غوتهارد بعد عام حركة ركاب غير مسبوقة في أطول نفق في العالم

Train

البوابة الجنوبية لنفق قاعدة الغوتهارد. على عكس الطريق القديمة، لا تمرّ الطريقة الجديدة إلا عبر السهول فقط.

(Keystone/Ti-Press/Samuel Golay)

يتزامن بدء تطبيق الجدول الجديد لمواعيد القطارات في سويسرا مع الذكرى السنوية الأولى لافتتاح نفق سان غوتهارد، الذي يعتبر أطول نفق للسكك الحديدية في العالم، والذي بفضله زادت، بشكل ملحوظ، حركة الركاب والبضائع عبر جبال الألب، وقربت المسافة بين إيطاليا وألمانيا.

رسميا، انطلق يوم 11 ديسمبر 2016 تشغيل النفق الأساسي لجبل سان غوتهارد، وقد شكلت هذه المناسبة منعطفا جديدا لميزانية السكك الحديدية الفدرالية، إذ بلغت حصيلة عام من التشغيل عبور 11 ألف راكب للنفق كمعدل يومي، أي بزيادة أكثر من 30٪ عن الخط الحديدي القديم. إضافة إلى ذلك، وبالرغم من هذه الزيادة، إلا أن الدقة في مواعيد القطارات "تحسنت بشكل ملحوظ"، حسب ما ذكرت شركة السكك الحديدية الفدرالية.

إجمالا، شهد النفق الجديد عبور 18395 قطار ركاب، و 24757 قطار شحن، بمعدل يصل، في أوقات الذروة، إلى 165 قطارا في اليوم الواحد.

+ أطول نفق حديدي في العالم ضحية لنجاحه الباهر

من الطبيعي، أن تكون السياحة أحد أكبر القطاعات المستفيدة من النفق الجديد، ففي جنوب جبال الألب، سجّلت منطقة تيتشينو خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2017 زيادة بنسبة 7,7٪ في عدد الليالي المقضاة، وهي أفضل نتيجة تُسجّل منذ عام 2010، إلا أن هذا النجاح "غير معتمد فقط على نفق غوتهارد، وإنما بالتأكيد، لعب الإنفتاح هو الآخر دورا هاما"، كما يقول لورينتسو بيانتسي، رئيس رابطة أصحاب الفنادق في كانتون تيتشينو.

على الجانب الآخر من جبال الألب، يمكننا ملاحظة، على الأقل في بعض المناطق، كذلك ما وصفته مجلة "هوتيل ريفو رابط خارجيHotel revueرابط خارجي": "تأثير النفق في الشمال". ففي مدينة لوتسرن وفي كانتون أوري، زاد عدد السياح القادمين من إيطاليا بشكل واضح.

ملفات الغوتهارد.. نفق يدخل التاريخ

يُعتبر نفق الغوتهارد رمزا لهوية وتطور سويسرا. فهذا الموقع الذي تلتقي فيه لغات وثقافات البلد، يُمثل أيضا إحدى طرق الإتصال والتواصل الرئيسية بين ...

فرانكفورت وميلانو أقرب إلى بعضهما

مع بدء العمل بالمواعيد رابط خارجيالجديدة للسكك الحديديةرابط خارجي، يوم 10 ديسمبر 2017، سيضطلع نفق الغوتهارد بدور أكثر أهمية في حركة النقل الدولية بين شمال وجنوب القارة الأوروبية، ومن بين أهم المستجدات: اعتماد خطّين مباشرين يصلان يوميا فرانكفورت بميلانو وزيورخ بالبندقية.

في السياق، من المقرر أن تبلغ السكك الحديدية العابرة لجبال الألب كامل طاقتها الإستيعابية مع نهاية عام 2020، وذلك بافتتاح النفق الأساسي لجبل مونتي تشينيري Monte Ceneri (طوله 15,4 كلم) في كانتون تيتشينو، والذي يعتبر الفرع الشرياني الآخر لخط سان غوتهارد. وبعد ثلاث سنوات من الآن، سيدخل الخدمة القطار فائق السرعة، الذي سيتيح توفير أكثر من ثلاثين دقيقة، وسيقطع المسافة الفاصلة بين مدينتي زيورخ وميلانو في أقل من ثلاث ساعات. 

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×