تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

يو بي أس: مشاركة كثيفة للمساهمين وإقرار لمكافآت كبار الموظفين

شارك 4728 مساهما في الجمعية العمومية العادية لمصرف يو بي أس ( UBS ) المنعقدة يوم الأربعاء 14 أبريل 2010 ببازل. ورغم أن عدد الحضور هذه السنة كان اقل من السنة الماضية، لكنه يمثل 64.61 % من مجموع الاصوات، وهو ما يعتبر رقما قياسيا في تاريخ الجمعيات العمومية التي عقدها المصرف.

خلال كلمة الإفتتاح التي بدأت على الساعة 10:30 صباحا شدد كاسبير فيليغر، رئيس يو بي أس على "نسيان الماضي، والتوجه للمستقبل"، ودعا الحضور إلى "إقرار التقريريْن السنوي لعامي 2007 و2008، مشيرا إلى أن ذلك سيكون "القرار الصائب على المستويين القانوني والسياسي". وقبل أن يحيل الكلمة لبقية المتدخلين، عبّر فيليغر عن اعتزازه وإفتخاره بالنتائج التي حققها المصرف في عام 2009.

ذكّر رئيس يو بي إس بالظروف الصعبة التي مرت بها المؤسسة قائلا: "لقد وصل بنا الأمر إلى حد التفكير في تغيير إسم البنك للتأكيد على دخوله مرحلة جديدة"، معترفا بأن "الإسم التجاري للبنك قد تضرر كثيرا على المستوى الداخلي، لكن على المستوى العالمي، وخاصة في البلدان الآسيوية ليس الأمر كذلك أبدا".

وعجّت قاعة الإجتماع بالتصفيق لمّا تعرّض أوسفالد غروبل رئيس مجلس إدارة يو بي أس خلال كلمته هذا الصباح للجهود المضنية التي بذلها موظفو المؤسسة من اجل إعادة الأمور إلى نصابها، لكن الانتقادات كذلك كانت حادة ضد إدارة المؤسسة. ومن ذلك اتهام دومينيك بيدرمان، رئيس مؤسسة "إيثوس" لإدارة البنك بعدم الوفاء بوعودها بشان الأجور والمكافآت العالية، ودعا المساهمين إلى عدم التصديق على تقرير الأجور لعام 2009.

لم يتبع المشاركون تلك التوصية، فقد صادق على التقرير 55% من مجموع الأصوات وصوّت ضده 39.4 %، و6% كانوا من المتحفظين. كذلك أقرت الغالبية بمشروعية المكافآت العالية جدا التي حصل عليها الموظفون الكبار في المصرف في سنة خسرت فيها المؤسسة 2.7 مليار فرنك.

الإنتقادات الحادة والتصفيق المتقطع داخل قاعة الإجتماع ترك مكانه في بعض الأحيان إلى النكات والضحك، على غرار مساهم تساءل عن مشروعية منح بيتر كورر، الرئيس السابق لليو بي إس، مليون فرنك سويسري مقابل التدريب الذي قدمه للرئيس الجديد والذي يتمتع من الأصل بتجربة كبيرة في المجال إذ عمل لسنوات طويلة كوزير للمالية في سويسرا، وكان رد فيليغر على المتسائل: "لقد طرحت زوجتي السؤال نفسه عندما اطلعت على التقرير السنوي".

swissinfo.ch والوكالات


وصلات

×