ليلة الوطاويط في العاصمة السويسرية!

نعم! ليلة الجمعة الموافق للرابع والعشرين من أغسطس آب كانت ليلة الوطاويط (أو الخفافيش) في كانتون برن. فقد سمحت هذه الليلة الخامسة من نوعها للجمهور بالتعرف عن كثب على هذا الحيوان الليلي. ومع أن صورته مرتبطة بأفلام الرعب والأنفاق المظلمة، لكن الخبراء يؤكدون أنه حيوان لطيف يحتاج للحماية ومهدد بالانقراض..

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 أغسطس 2001 - 18:03 يوليو,

 ما قد يكتشفه الزائر لليلة الوطاويط في العاصمة برن، هو أن 27 صنفا من هذا الحيوان تعيش في سويسرا. وقام حوالي 100 متعاون مع "مركز تنسيق دراسة وحماية الوطاويط" بقيادة الجمهور المهتم بحياة هذا الكائن الذي يعد الحيوان الثديي الوحيد القادر على التحليق، نحو الأمكنة التي تتواجد فيها الخفافيش في كانتون برن.

هؤلاء المختصون وصفوا للزوار التكوين البيولوجي للخفاش وأسلوب حياته. كما شرح الخبراء العوامل التي تهدد هذا الحيوان بالإنقراض وكيف يمكن لأي شخص المساهمة في الحفاظ على الوطاويط وحمايتها.

هذه المرة، صادفت ليلة الوطاويط في برن السنة الدولية للوطاويط والذكرى العاشرة للتوقيع على اتفاق حماية الخفافيش في أوروبا، وهو الإتفاق المعروف أيضا باسم "EUROBAT".

في تصريحات لـ swissinfo.ch، أشار فولكر ماهنيرت، مدير متحف العلوم التاريخية الطبيعية في مدينة جنيف إلى أن "الخفافيش حصلت بالفعل على دعم الحكومات، لكن تظل الخطوة الأهم والأصعب الحصول على مساندة الجمهور". ويقول ماهنيرت في هذا السياق: "إن الحماية تصبح ممكنة فقط عندما يكون الجمهور إلى جانبك، وهذا ينطبق تماما على وضع الوطاويط الذين غالبا ما يعيشون على مقربة من الإنسان".

من جهته، يشرح مانويل رويدي، العالم في مركز الوطاويط الذي درس حياة هذا الحيوان لمدة عشرين عاما أنه" يصعب جدا ملاحظة الوطاويط"، مضيفا أن "هذا الحيوان الليلي الصغير لا يكف عن مفاجأة العلماء".

في الأثناء، يؤكد الخبراء أن أعدادا كبيرة من الوطاويط في سويسرا مُعرّضة لخطر حقيقي لأنها حُرمت من العديد من الحشرات التي يتغذون بها بعد أن تم القضاء عليها بواسطة المبيدات من أجل حماية المنتجات الزراعية.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة