تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

إقبال متزايد للسياح العرب رغم تزامن العطلة الصيفية مع رمضان.. ارتفعت الحجوزات!



تظل المدن السويسرية المطلة على بحيرة ليمان (في الصورة جنيف) من المناطق المفضلة لدى السياح الخليجيين.

تظل المدن السويسرية المطلة على بحيرة ليمان (في الصورة جنيف) من المناطق المفضلة لدى السياح الخليجيين.

(Keystone)

سجّل توافد السياح العرب على سويسرا زيادة تقدر بحوالي 7،2% منذ بداية السنة رغم التراجع المُلاحظ في شهر رمضان الفائت،

وقد تم تحقيق هذه النتيجة بفضل سياسة الترويج المنهجي لمناطق سياحية جديدة واستحداث نشاطات تستهوي فئات جديدة من الشباب خصوصا.

هذا ما يؤكده يورغ كريبس، المسؤول عن منطقة الهند والشرق الأوسط وإفريقيا لدى هيئة السياحة السويسرية، في الحوار التالي الذي خص به swissinfo.ch.

swissinfo.ch: في السنوات الأخيرة، أعربت بعض وسائل الإعلام عن تخوفها من تراجع توافد السياح العرب على سويسرا، في ظل تزامن شهر رمضان مع ذروة الفترة السياحية لفصل الصيف. ما هي حصيلة تقييمكم للإجراءات التي اتخذت للحد من انعكاسات الظاهرة؟

يورغ كريبس: لم يكن ممكنا الحدّ من تراجع نسبة الحجوزات في شهري يوليو وأغسطس، لأن العديد من السياح الخليجيين لا يُقدمون على السفر في فترة شهر رمضان، أو أنهم يعودون إلى أوطانهم إذا كانوا في الخارج لقضاء فترة الصيام مع عائلاتهم. ونتيجة لذلك، كان من الصعب جدا اتخاذ إجراءات فعالة مائة بالمائة. لكن مقابل تراجع في حدود 26% في شهر يوليو، بسبب تزامن العطلة الصيفية مع شهر رمضان، فإن نسبة الحجوزات في الفنادق سجلت في الفترة ما بين يناير ويوليو 2012، زيادة بحوالي 7،2 % مقارنة مع نفس الفترة من عام 2011، أي حوالي 21000 ليلة حجز إضافية.

إتخذت السلطات السياحية السويسرية منذ سنوات إجراءات لاستهداف فئات جديدة من السياح الخليجيين من الطبقات المتوسطة. هل لكم أن تقدموا لنا حصيلة عن نتائج تلك الجهود لحد اليوم؟

يورغ كريبس: إن المعيار الذي نستخدمه لاستهداف الزبائن الذين نتعامل معهم في منطقة دول الخليج ليس السعر، بل إننا نستهدف فئات قد تجد في العروض المقدمة من سويسرا ما يستهويها: مثل النساء، والعائلات، والرجال الذين يسافرون معا. ومن خلال تقديم عروض لشركات السفر عن مناطق سياحية جديدة، ومسارات سياحية جديدة، وأماكن إقامة وفنادق جديدة، استطعنا أن نستقطب أيضا فئات من الطبقة المتوسطة من سكان الخليج.

وما هي المناطق السياحية السويسرية غير التقليدية بالنسبة للسياح الخليجيين، التي استفادت من هذا التوافد الجديد لفئات من الطبقة المتوسطة؟

يورغ كريبس: لقد استطاع السياح من منطقة الخليج خلال السنوات الأخيرة اكتشاف وجهات سياحية جديدة خارج المنطقة المفضلة لديهم مثل جنيف وضفاف بحيرة ليمان. ومن المناطق التي استفادت أكثر، منطقة وسط سويسرا (إنترلاكن التي عرفت زيادة في نسبة الحجوزات بحوالي 112% ما بين شهري يناير ويونيو 2012 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وقد عرفت منطقة أوبرلاند الجبلية بكانتون برن ومنطقة زيورخ لنفس الفترة زيادة بنسبة 32%).

جرت العادة أن تركزوا في حملتكم الترويجية المُوجهة للسّياح القادمين من منطقة الخليج على موضوع معين. على ماذا ستركزون هذه المرة؟

يورغ كريبس: لقد ركزت هيئة السياحة السويسرية خلال هذا الصيف حملتها الترويجية الدولية على موضوع المياه. وبما أن هذا الموضوع قد لقي استحسانا، فإننا سنواصل استغلاله، وسنعمل على إثـراء العروض الحالية  المقدمة لمنطقة الخليج  بجوانب لها علاقة بالمغامرة: مثل الهبوط بالمظلات الشراعية، أو عبور المنحدرات المائية بالزوارق، وغيرها... وبالمناسبة، نشير إلى أن غالبية حرفائنا من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 27 و35 عاما. وهذه العروض تتطابق تماما مع تطلعات هذه الفئة العُمرية.

مما سبق ذكره، ما هي الأهمية التي تمثلها هذه الفئة من السياح بالنسبة لنشاط السياحة في سويسرا، وما هي التوقعات بالنظر إلى بعض المعطيات الأخرى مثل تأثيرات ثورات الربيع العربي، وارتفاع سعر صرف الفرنك وغيرها؟

يورغ كريبس: تعتبر هيئة السياحة السويسرية بلدان الخليج جزءًا من "الأسواق الإستراتيجية ذات القدرة على النمو" إضافة الى بلدان منطقة BRIC (البرازيل، روسيا، الهند، الصين) وبولندا، التي تتمتع بإمكانيات نمو كبيرة. فقد سجلت الحجوزات من بلدان الخليج في سويسرا نسبة نمو ما بين عامي 2000 و2011 تناهز 120%، فيما تقدر التوقعات السنوية نسبة النمو بما بين 5 و10%.

وبالنسبة للترتيب من حيث عدد الحجوزات الليلية، احتلت منطقة الخليج في عام 2011 المرتبة الرابعة عشرة من حيث الأسواق التي سجلت أكبر عدد من الحجوزات الليلية في سويسرا.

في المقابل، لم يكن لثورات الربيع العربي أي تأثير مباشر على حجوزات السياح القادمين من منطقة الخليج في سويسرا، لكن كان لها تأثير في تحويل المنافسة حيث استفادت دبي وتركيا من تغيير بعض السياح من بلدان الخليج لوجهتهم بسبب الثورات العربية. وبما أن هذه المنطقة لها عُملات مرتبطة بالدولار، فإن غلاء سعر صرف الفرنك لم يؤثر في تصرفات السياح الوافدين منها.

عدد الليالي المقضاة في النصف الأول من العام (بحسب الجنسيات)

ألمانيا: 2.33 مليون (-15،1%)

المملكة المتحدة: 817000 (-11،4%)

فرنسا: 670000 (- 4،8%)

هولندا: 367000 (- 16،3%)

روسيا: 311000 (+6،5%)

الهند: 283000 (+4،3%)

الصين (بدون احتساب هونغ كونغ): 282000 (+26%)

بلدان الخليج: 203000 (+40،6%)

اليابان: 181000 (+8،2%)

(المصدر: المكتب الفدرالي للسياحة)

نهاية الإطار التوضيحي

عدد الليالي المقضاة في النصف الأول من 2012 (بحسب المناطق)

غراوبوندن: 2،7 مليون (- 7،6%)

فالي: 2،02 مليون (- 6،9%)

أوبرلاند برن: 1،67 مليون (- 5،7%)

منطقة بحيرة ليمان: 1،21 مليون (- 3،5%)

التيتشينو: 938000 (- 7%)

الجورا ومنطقة البحيرات الثلاث: 343523 (+3،1%)

فريبورغ: 210325 (+9،9%)

نهاية الإطار التوضيحي

swissinfo.ch


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×