Navigation

الكشف عن حصول المزيد من الإختبارات غير المسمُوح بها في عيادات نفسية

شهدت جميع العيادات النفسية في سويسرا من الخمسينات وحتى السبعينات من القرن الماضي، اختبار أدوية غير مرخّص لها من طرف السلطات الصحية. كما اتضح أن الإختبارات كانت تتم أحيانا من دون استشارة المرضى أصلا. إجمالا، تضررّ من هذا الصنف من الإختبارات قرابة 4200 مريض في مناطق مختلفة من البلاد. (SRF- SDA-ATS، swissinfo.ch)

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 يناير 2018 - 07:30 يوليو,
SRF/ SDA-ATS /swissinfo.ch/ع.ع

منذ بضع سنوات، علم الرأي العام بأن اختبارات أجريت على عقاقير غير مصرّح بها في جامعتيْ زيورخ وبازل. وفي الآونة الأخيرة، أظهرت وثائق كُشف عنها أن عيادات نفسية في مدن أخرى مثل لوزان وجنيف وبرن، قامت كذلك بإجراء اختبارات مماثلة، مما أدى أحيانا إلى إصابة المرضى الذين أجريت عليهم هذه الإختبارات بآثار جانبية خطيرة، وذلك وفق ما أورده برنامج "المستجدات السويسرية" (Schweiz Aktuell)، الذي يقدمه التلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية (SRF). 

وفي حادثة مماثلة يعود تاريخها إلى السبعينات، قام مستشفى الأمراض النفسية في مدينة "فيل" Wil بكانتون سانت غالن بعلاج 60 مريضا بواسطة أدوية غير مصرّح بها. وللتذكير، لم يقم كانتون سانت -غالن بسنّ قوانين تحمي حقوق المرضى إلا في ثمانينيات القرن الماضي. أما في السابق، فكان يؤخذ برأي المريض عندما يتعلّق الأمر بإجراء عملية جراحية، أما وصفة الأدوية فلا يُطلب رأيه فيها.

مستشفى فيل بكانتون سانت غالن افاد بأنه كان - وكذلك المرضى - على بيّنة من المواد الجديدة التي وقع اختبارها. وفي هذا الصدد، يُشار إلى وجود تحقيق داخلي يريد التوصّل إلى معرفة ما إذا كان المرضى الذين خضعوا لتلك الإختبارات قد منحوا موافقتهم على ذلك مُسبقا. غير أن الوثائق المحفوظة في الأرشيف لا تحتوي على ما يثبت أو ينفي ذلك، كما يُعتقد بأن الطبيب المسؤول في ذلك الوقت قد اصطحب الوثائق معه عندما غادر المستشفى في عام 1985. 

في سياق متصل، يتوقّع أيضا أن يكون مستشفى الأمراض النفسية في سانت أوربانٍ St Urban بكانتون لوتسرن قد قام في الخمسينات والستينات من القرن الماضي بتطعيم أدوية غير ممُصرح بها إلى أكثر من 200 مريض. وقد حصل المستشفى على تلك الأدوية مجانا من شركات صناعة المستحضرات الصيدلانية ببازل. في المقابل، ووفقا لما أدلى به المؤرّخ أورس جيرمان إلى التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية، فقد منحت شركات الأدوية امكانية الإطلاع على نتائج تلك الدراسات. ويشير نفس المؤرّخ إلى أن الأمر وصل - في بعض الحالات - إلى حد  إجبار المرضى على تناول عقاقير مهدئة على غرار مُهدئ الأعصاب "Taracan". 

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.