Navigation

النباتات المُعدلة وراثيا مُرشّحة لغزو العالم العربي

في حوار خاص مع swissinfo.ch، يتناول الدكتور قاسم زكي، مدير مركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا بجامعة المنيا المصرية أهم القضايا والسجالات المرتبطة بظاهرة النباتات المعدّلة وراثيا في مصر والعالم العربي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 سبتمبر 2012 - 15:02 يوليو,

تتجه سويسرا حاليا إلى تمديد الحظر على النباتات المعدّلة وراثيا بعد انتهاء فترة التوقّف الإختياري في موفى عام 2013. وقد اتخذ هذا القرار بالرغم من النتائج المُطمئنة التي توصلت إليها مؤخرا نخبة من الباحثين السويسريين في إطار مشروع وطني للبحث العلمي في هذا المجال، بل إن أغلب الساسة والإتحادات المهنية للمزارعين والمنظمات غير الحكومية لا زالت متوجسة من هذا الصنف من الزراعات وتخشى من انعكاساتها السلبية على صحة المواطنين وعلى البيئة عموما.

أما في العالم العربي، وبسبب الترابط الوثيق الذي بات عليه عالم اليوم، فقد بدأت منتجات التكنولوجيا الحيوية في التسلل إلى الموائد والملابس وأعلاف الحيوانات وغيرها لذلك بات لزاما على السلطات في البلدان العربية ومراكز الأبحاث فيها وهيئاتها المختصة متابعة تطورات هذه التكنولوجيا ومحاولة الإسهام فيها خصوصا وأن موقف الرأي العام فيها لا زال يتأرجح بين الرفض والقبول وعدم الإهتمام.

في الحوار التالي مع الدكتور قاسم زكي، مدير مركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا بجامعة المنيا المصرية، محاولة للإجابة عن بعض الأسئلة حول حجم الوعي بهذه الإشكاليات في العالم العربي ومستقبلها ومدى إسهامها في تحقيق الأمن الغذائي في المنطقة.

النباتات المعدلة وراثيا بين الرفض والقبول

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟