Navigation

كانتون زيورخ يطلق مشروع المرافقة الروحية للمسلمين

عندما يحتاج المسيحي في سويسرا إلى دعم روحي طارئ في المستشفى أو في المنزل أو بعد وقوع حادث أو في السجن، هناك شبكة قائمة وفعالة لضمان وصول المرشد الروحي بسرعة إلى الشخص المصاب، لكن بالنسبة للمسلمين في كانتون زيورخ البالغ عددهم 100 ألف شخص، لم يكن هناك حتى الآن سوى إمام واحد يدعى موريس بيغوفيتش، يعمل على مدار 24 ساعة في اليوم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 فبراير 2018 - 07:30 يوليو,
SRF/SDA/swissinfo.ch

يدعم كانتون زيورخ بالتعاون مع اتحاد المنظمات الإسلامية في كانتون زيورخرابط خارجي واثنتان من كبريات الكنائس في الكانتون، توسيع الرعاية الروحية الطارئة في المستشفيات من خلال توفير التمويل.

بالنسبة للمسلمين البالغ عددهم حوالي 100 ألف شخص في كانتون زيورخ، لا توجد حاليا رعاية أو مرافقة روحية منظمة في حالات الطوارئ أو في المستشفيات والسجون ودور المسنين والعجزة. وفي الوقت الحاضر، تعمل سلطات الكانتون مع اتحاد المنظمات الإسلامية في زيورخ في مجال التدريب والإشراف على المرشدين الروحيين المتخصصين.

في هذا السياق، سيتم اعتبارا من عام 2019 تدريب حوالي عشرة من المرشدين أو المرافقين الروحيين المسلمين للعمل في حالات الطوارئ، ليبدؤوا بعدها عملهم. ومن المنتظر أن تكون مواقع عملهم مستشفيات أو مراكز رعاية أو منازل للمعوقين، كما يُتوقع أن تصبح مؤسسات الطوارئ في الكانتون قادرة على الإستعانة بالمرافقين الروحيين المسلمين عند الضرورة.

"مركز سويسرا الإسلام والمجتمعرابط خارجي" في جامعة فريبورغ هو المسؤول على تعليم وتدريب رجال الدين المسلمين، وتستغرق الدورة ثمانية أيام، كما تشمل تدريبا يُتيح للمشاركين اكتساب الخبرة العملية أيضا.

ووفقا لجاكلين فيهر، عضوة حكومة الكانتون في زيورخ، يتم التحقق من المشاركين بعناية في عملية تشتمل على عدة مراحل، كما تقوم لجنة مراقبة بالإشراف عليهم بانتظام.

كما تشارك في المشروع الكنيسة الإنجيلية في كانتون زيورخ وهيئة الكاثوليك في نفس الكانتون، وتساهم هذه الأخيرة أيضا بمبلغ  25 ألف فرنك في المشروع. يذكر أن الكنيستين المعترف بهما في سويسرا "تتمتعان بقدر كبير من الخبرة في مجال الرعاية الروحية الطارئة في المستشفيات"، وفقا لفيهر.

كانتون زيورخ سيمول المشروع حتى نهاية عام 2018 بمبلغ 325 ألف فرنك، ويُشارك اتحاد المنظمات الإسلامية في كانتون زيورخ بمبلغ 60 ألف فرنك. أما الهدف الذي يُؤمّل بلوغه في موفى عام 2019 فهو أن تقوم الجالية المسلمة بتمويل الرعاية والمرافقة الروحية الطارئة بشكل مستقل في نهاية المطاف.  

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.