Navigation

في الحادية والتسعين، أقدم سياسية سويسرية تعيش حياتها بحيوية فائقة

في سن الحادية والتسعين، تعتبر مارليز ناف – هوفمان، أصيلة بلدة "أربون" في كانتون تورغاو، أقدم سياسية منتخبة في سويسرا، ولا تزال تتمتع بكامل قوتها وتصميمها. التلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية SRF أعد تقريرا قام فيه بمراجعة لمسيرتها السياسية التي لم تخل من محطات مثيرة للجدل. (SRF/swissinfo.ch)

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 فبراير 2018 - 07:30 يوليو,

اليوم، تُمثل هذه السيدة الحزب الديمقراطي المسيحي في المجلس البلدي لمدينة أربونرابط خارجي Arbon، حيث تواصل بلا كلل شنّ حملات دفاعا عن المُسنين بوجه خاص، لكنها قامت - خلال مسيرتها الطويلة - بتغيير ولاءاتها السياسية أكثر من مرة.

على مدى عشرين عاما، عملت السيدة ناف-هوفمانرابط خارجي كمحامية لفائدة حزب الشعب السويسري اليميني المحافظ في البرلمان المحلي لكانتون تورغاو، وكانت عضوة في نفس الحزب على مدى خمسين عاما. بعد فترة وجيزة قضتها مع الخضر الليبراليين، انضمت المحامية إلى المجلس البلدي لمدينة أربون قبل عامين كعضوة مستقلة. وفي صيف 2017، اختارت الإلتحاق رسميا بالحزب الديمقراطي المسيحي.

"صوتٌ حادّ كصافرة"

من أبرز المواضيع التي يتركز عليها اهتمامها إمكانيات الوصول إلى وسائل النقل العام واستخدامها ومراكز الرعاية النهارية لفائدة الأشخاص الذين يُعانون من الخرف. وهي تُوصف عادة بأنها ثابتة على مواقفها ومتحمّسة، بل عنيدة إلى أبعد الحدود.

يتميّز صوتها بالقوة، بل يصف البعض مداخلات المحامية السابقة بأنها "حادة كصافرة". تُحافظ على لياقتها البدنية من خلال التردد المنتظم على القاعات الرياضية. ومنذ وفاة زوجها جراء إصابته بمرض باركنسون في عام 2008، كرست ناف-هوفمان نفسها لممارسة السياسة، حيث تحظى بالدعم من طرف ابنها أندرياس.

للتذكير، تقع مدينة أربون Arbon رابط خارجي على الساحل الجنوبي الغربي لبحيرة كونستانس شمال شرق سويسرا، وهي ثالث أكبر مدينة في الكانتون، بعد كل من فراونفيلد وكروزلينغن، ويقدر عدد سكانها بحوالي 14500 نسمة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.