Navigation

سفينة أبحاث سويسرية تمخُر عباب بحار من البلاستيك

في عام 2015، انطلق مركب شراعي يرفع العلم السويسري في رحلة حول العالم تدوم أربع سنوات لمراقبة حالة المحيطات والإبلاغ عنها. وبالفعل، عثرت "بعثة رسم خرائط المحيطات" على أبحُر ومحيطات مليئة بالنفايات البلاستيكية ذات الرائحة الكريهة. في سنغافورة، التقت قناة التلفزيون العمومي السويسري الناطقة بالألمانية SRF  مع الطاقم العلمي للمركب في المؤتمر الصحفي الذي عقدوه بمناسبة انتهاء المرحلة الأولى من المهمة. (SRF / swissinfo.ch)

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 مارس 2018 - 17:00 يوليو,

يتكون طاقم "فلور دو باسيون" (Fleur de Passion)، وهي سفينة كانت تابعة للبحرية الألمانية تم تجديدها، من ستة عشر شخصا، وهو فريق متعدد التخصّصات يضم في صفوفه عددا من الباحثين العاملين في "مؤسسة المحيط الهاديرابط خارجي" (Fondation Pacifique) غير الربحية التي تتخذ من جنيف مقرا لها.

في إطار هذه المهمة، قام الباحثون بإجراء تجارب مختلفة تشمل استخدام الميكروفونات لقياس التلوث الناجم عن الضوضاء تحت سطح البحر وباختبارات لمعرفة أصناف الغازات التي يُمكن العثور عليها من أجل فهم أفضل لأصول الغازات المُسبّبة للإحتباس الحراري.

الفريق توصّل بعدُ إلى تحديد مناطق ينبعث منها بقوة غاز الميثان وثاني أكسيد الكربون تقع بين "ماكتان" Mactan في الفلبين وبين سنغافورة، التي وصلت إليها البعثة يوم 13 مارس 2018. يجدر التذكير بأنه تم إطلاق مشروع رصد غازات الدفيئة في ماكتان في موفى عام 2017 في إطار شراكة مع جامعة جنيف.


تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.