تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المهرجان في دورته السبعين لوكارنو تتأرجح بين ألق الفن وبريق النجوم وتوارد المشاعر

مساء السبت 12 أغسطس 2017، وصلت الدورة السبعون لمهرجان لوكارنو إلى نهايتها. فعلى مدى عشرة أيام، تحولت المدينة الواقعة في كانتون تيتشينو جنوب سويسرا إلى عاصمة للسينما، يلتقي فيها عشاق الفن السابع بالممثلين والمخرجين والمنتجين المتقاطرين عليها من شتى أنحاء العالم. هذه استعادة مصورة للحظات مؤثرة وأخرى هادئة من بين أفضل اللقطات التي سجّلتها عدسات المصورين الذين تابعوا فعاليات هذه الدورة المميزة.

في سياق الإحتفال بعيد ميلاده السبعين، أهدى مهرجان الفيلم بلوكارنو لنفسه أربع قاعات عرض جديدة توجد ثلاث منها في مُجمّع "بالاسينما". أما الرابعة فهي قاعة "GranRex" العريقة التي تم تجديدها وخُصّصت من الآن فصاعدا لعرض جميع الأفلام التاريخية.

بحضورهما هذا العام، أضفى كل من أدريان برودي وفانّي آردانت لمسة من التألق والسحر على المهرجان الذي ينتظم على ضفاف "البُحيرة الكبرى" (Lago Maggiore). الممثل الأمريكي (44 عاما) تسلم جائزة نادي الفهد (Leopard Club Award)، لكن الفنان الذي تحصل على جائزة الأوسكار في سن التاسعة والعشرين عن دوره الرائع في شريط "عازف البيانو" لم يتمالك نفسه فانهمرت دموعه وتوجّه بالشكر إلى أبويه اللذين كانا حاضرين أيضا على ما قدماه له من دعم.

حدث آخر شبيه بما يحصل في مهرجان كان تمثل في حضور النجمة فانّي آردانت Fanny Ardant في لوكارنو مساء الخميس 10 أغسطس. الممثلة الفرنسية التي جسّدت دور مُتحول جنسي في شريط "لولا باتر" (Lola Pater) أشادت بالجوّ "الذي لا يُصدق" للمهرجان، حيث يتسنى للجمهور وللمهنيين مشاهدة روائع فنية لا تُعرض أبدا في قاعات السينما للمدن الكبرى مثل روما أو باريس.

بحكم انطلاق المهرجان في شهر أغسطس من عام 1946، كانت المدينة الواقعة على ضفاف البحيرة الكبرى أول مدينة تستقبل تظاهرة من هذا القبيل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، قبل كان بفرنسا والبندقية بإيطاليا. ومنذ ذلك الحين، ظلت لوكارنو واجهة لعرض سينما المؤلف المستقلة والملتزمة.

(الصور: وكالة كيستون Keystone ومهرجان لوكارنو Locarno Festival).