Navigation

ما عواقب وقوع كارثة نووية في سويسرا على أوروبا

بحثت الدراسة في عواقب حدوث كارثة في محطة للطاقة النووية في سويسرا، مثل المحطة في أوبيرغوزغان الواقع بين برن وزيورخ، التي نشاهدها في الصورة. Keystone / Peter Klaunzer

لو حدث ووقعت كارثة نووية على الأراضي السويسرية، في أحد مفاعلاتها، فسيكون بين ضحايا الإشعاعات المنطلقة أيضاً أناس في بلدان أخرى.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 مايو 2019 - 13:26 يوليو,
سوزان ميسيكا سوزان ميسيخا

رصدت دراسة بإشراف سويسري التأثير المحتمل للحوادث النووية على صحة الأشخاص الذين يعيشون على مقربة منها، علماً أن تركيز هذه الدراسة انصب على كيفية تأثير الطقس والجغرافيا في حركة السحب المشعة.

على سبيل المثال، يوضح المقطع التالي كيف كانت الأحوال الجوية في 19 يناير 2017 لتؤثر في حادث محتمل لو أنّه وقع في مفاعل غوزغان الواقع بين برن وزيورخ.

أشرف على الدراسة فريديريك-بول بيغيه من معهد بيوسفير (Biosphère)، وهو معهد أبحاث متعدد الاختصاصات في جنيف. قام بيغيه وفريقه بفحص مخاطر الحوادث المحتملة في محطات الطاقة النووية الخمس في سويسرا، والتي تحتل من حيث الحجم مكاناً بين فوكوشيما وتشرنوبيل، وهذا يشمل بيزناو وعمره الآن 50 عامًا في شمال سويسرا، أقدم مفاعل نووي في العالم.

swissinfo.ch

استخدم فريق البحث الأحوال الجوية طوال عام 2017 لحساب تداعيات الكوارث في المفاعلات السويسرية وخلص إلى أن 16 إلى 24 مليون أوروبي سيتأثرون بأيّ كارثة نووية تحدث في سويسرا، البلد التي يبلغ عدد سكانها 8.5 مليون. وقدّروا أن ما بين 12.500 و31.000 شخص سيموتون بسبب أمراض السرطان والقلب الناجمة عن الإشعاع. علاوة على ذلك، ستكون هناك مشاكل صحية إضافية، بما في ذلك الأمراض الوراثية والعقم.

وفقا للدراسة، فإن الطقس الرطب سوف يضاعف تقريبا عدد الأمراض الشديدة المرتبطة بالإشعاع. في عام 2017، سجل الفريق 36 يومًا من أيام "الطقس السيئ"، تم تقديم الدراسة بالتفصيل يوم الثلاثاء 21 مايو في برن.

"حدث غير واقعي"

صرّحت جمعية مشغلي محطات الطاقة النووية السويسرية، سويس نوكلير (swissnuclear) لـ swissinfo.ch بأنها أحاطت علماً بالدراسة وكانت تخطط لمراجعتها بالتفصيل في الأيام المقبلة.

"لقد تم تصميم محطات الطاقة النووية السويسرية وبناؤها وتعديلها بانتظام بطريقة تسمح بالتعامل مع الحوادث الشديدة"، كما أوضحت متحدثة باسم سويس نوكلير. ووصفت السيناريو الذي تكهنت به الدراسة بأنه "حدث غير واقعي".

"بفضل أنظمة السلامة المتعددة والمستقلة، من غير المرجح أن تحدث كارثة كهذه".

والجدير بالذكر أيضاً أن هناك مفتشية السلامة النووية الفدرالية السويسرية التي تشرف بدورها على محطات الطاقة النووية السويسرية.

علماً أنّ السويسريين قد صوتوا في عام 2017 على التخلص التدريجي من الطاقة النووية وحظر بناء محطات طاقة نووية جديدة، وحوالي 32% من إنتاج الكهرباء في سويسرا يأتي من الطاقة النووية. 

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة