تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

"سولار ستراتوس" طائرة شمسية سويسرية جديدة تبدأ رحلاتها التجريبية

لحظة إقلاع الطيار داميان هيشر صباح الجمعة 5 مايو 2017 في أول رحلة اختبار لـطائرة "سولارستراتوس" من قاعدة باييرن الجوية غرب سويسرا.

(Keystone)

بعد ثلاث سنوات ونيف من الإستعدادات، أقلعت فجر اليوم الطائرة الشمسية المُصممة للتحليق في طبقة السراتوسفير (الغلاف الجوي الطبقي) في أوّل رحلة تجريبية لها من باييرن بغرب سويسرا، وقد تحدّث المغامر السويسري رافيال دومجان المناصر للبيئة وللمشروعات الصديقة لها عن التحديات المستقبلية في الوقت الذي يستعدّ فيه للصعود إلى الفضاء.

في يوم الجمعة 5 مايو 2017 أقلعت  سولار ستراتوسرابط خارجي، البالغ طولها 8 أمتار ونصف، وتعمل بالطاقة الشمسية حيث تغطي مساحة جناحيها البالغة 22 متر مربع ألواح شمسية، أرضية مطار باييرن. وبعد سلسلة من الإختبارات، تم خلالها تشغيل الطائرة ذات المقعديْن بسرعة فائقة، قامت بإنجاز أولى رحلاتها.

وقبيل الرحلة الأولى، قال دومجان متحدثا إلى swissinfo.ch: "إنها لحظة مثيرة للغاية بالنسبة لي وللفريق بأكمله، لكننا متحفّزون للغاية لأننا سنعرف الآن ما إذا كان كل الذي فعلناه خلال السنوات الثلاثة الماضية سيعمل كما هو مخطط له أم لا".

وبحلول نهاية العام المقبل، يأمل المغامر السويسري ورئيس هذا المشروع الطموح إرسال سولار ستراتوس إلى طبقة الستراتوسفير الجليدية الواقعة على بعد 25.000 متر حول سطح الأرض – ثلاثة أضعاف جبل إيفرست – ما سيمثّل سابقة تاريخية بالنسبة لطائرة شمسية تعمل بمحركات كهربائية.

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تحديات وعقبات

ولكن قبل تحقيق ذلك، تواجه هذا المغامر البالغ من العمر 44 عاما بعض العقبات الرئيسية. فدومجان طيار متمرّس وصاحب تجربة بدأ التحليق بالطائرات الشراعية في عمر يناهز خمسة عشر عاما، ولكنه اليوم مطالب بتعلّم كيفية السيطرة على هذه الطائرة التجريبية الصغيرة، في الجو وعلى الأرض على حدّ سواء بإستخدام جهاز محاكاة الطيران.

ويأمل دومجان، وبتدرج خطوة خطوة استكمال القيام برحلات متوسطة الارتفاع خلال الصيف، تليها محاولة في وقت لاحق من هذا العام لتحطيم الرقم القياسي المتمثّل في أعلى ارتفاع سجّله أوندريه بورشبيرغ على متن سولار إمبولس في عام 2010 والبالغ 9.235 كيلومترا.

ويأتي مشروع سولار ستراتوس بعد أشهر قليلة من إكمال الطياريْن السويسريْين بورشبيرغ وبرتران بيكار رحلتهما التاريخية حول العالم على متن سولار إمبولس2، وهي طائرة لا تستخدم الوقود الأحفوري على الإطلاق.

وبما أن سويسرا بلد صغير، لذلك لا غرابة في أن يكون دومجان أصيل نوشاتيل صديقا حميما لبيكار، ابن لوزان المجاورة. ويخطط دومجان لاستدعاء بيكار، الذي أطلق مشروع سولار إمبولس، للإنضمام إليه في هذه الطائرة ذات المقعديْن ليشاركه تحطيم الرقم القياسي للعلو الذي سجّلته طائرة شمسية حتى الآن.

وفيما بلغت تكلفة سولار إمبولس 172 مليون فرنك، لا يُنتظر أن تتجاوز تكلفة سولار ستراتوس 10 ملايين فرنك. وفيما كان طول سولار إمبولس يبلغ 22 مترا، وجناحاها 72 مترا، لم يتجاوز طول سولار ستراتوس 8 أمتار ونصف، وجناحيْها 24.8 مترا. وإذا كان وزن هذه الأخيرة لا يزيد عن 350 كيلوغرام، فإن وزن سولار إمبولس كان 2300 كيلوغراما. 

رحلة إلى الغلاف الجوي العلوي

يقدّر فريق سولار ستراتوس أن تستغرق الرحلة إلى الغلاف الجوي العلوي حوالي خمس ساعات ونصف: ساعتان ونصف للوصول إلى الفضاء، تليها 15 دقيقة بين ضوء النهار وضوء النجوم، ثم ثلاث ساعات للعودة إلى الأرض.

والرحلة هي جزء من الهدف الأشمل لدومجان، وهو إظهار ما يمكن تحقيقه اليوم من نتائج مدهشة من خلال استغلال الطاقة الشمسية.

وإذا سارت الأمور كما هو مخطط له، قال دومجان إنه يفكّر، وبعد الإنتهاء من الرحلة إلى الغلاف الجوي العلوي، في تنظيم رحلات تجارية إلى ارتفاعات عالية وبإستخدام طائرات اكبر حجما للتنافس مع شرركات البالون مثل شركتيْ Zero2Infinity و WorldView. 

ومن الأفكار التي تراوده أيضا هو ابتكار طائرات سولار ستراتوس من طيار لتعويض او لدعم الأقمار الإصطناعية. وهذا النوع من الطائرات هي قيد التطوير من طرف فايسبوك وغوغل، من ضمن مجموعات أخرى.

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك


(ترجمه من الإنجليزية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي)

×