Navigation

أناسٌ عاديّون لا غنى عنهم في المنتدى الاقتصادي العالمي

لمدة أسبوع في شهر يناير من كل عام، يحتفي منتجع دافوس برؤساء دول وناشطين وصحفيين يقدُمُون من جميع أنحاء العالم، يجتمعون في البلدة السويسرية في جبال الألب لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي. ولكن بعيدًا عن الاجتماعات الرفيعة المستوى وعن أضواء الأحداث الاحتفالية، من الذي يؤمّن الاستمرارية ويُحافظ على سير العمل؟

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 يناير 2020 - 15:22 يوليو,
مارسيل أنديرفيرت، SRF

عندما انطلقت أشغال الدورة الخمسين للاجتماع السنوي للمنتدى، اتجهت كل الأنظار بحثا عن أسماء كبيرة مثل دونالد ترامب وغريتا تونبرغ والوفد الإيراني. من الذي سيجتمع مع من؟ ماذا سيقول النشطاء؟ ما هي القرارات أو التوصيات التي سيتم الإعلان عنها؟

خارج محيط الفضاءات المُؤمّنة للغاية التي تدور فيها فعاليات الحدث، للمرء أن يتساءل: كيف تستمر الحياة؟ كالمعتاد... أم هناك متغيّرات؟

في هذا التقرير المصور، تعريف بالشابة ناديا أمبول (30 عامًا) التي تعمل في إدارة النفايات في المدينة. دعنا نقفز على شاحنتها ونكتشف كيف يؤثر توافد مئات الضيوف للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي على مهامها اليومية.

​​​​​​​

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.