Navigation

فتح تحقيق بشأن طالب لجوء سوري متهم بالإنتماء لتنظيم الدولة

يُحذر حقوقيون أن احتمال وجود حالات محدودة من حاملي الأفكار المتشددة بين صفوف طالبي اللجوء لا يجب أن يؤدّي إلى إثارة الشكوك حول الجميع. Keystone

فُتِح تحقيق جنائي في سويسرا ضد طالب لجوء سوري يُشتبه في أنه عضو بتنظيم الدولة الإسلامية، وفقا لتقرير نشره التلفزيون العمومي السويسري الناطق بالالمانية (SRF). كما تحقق الشرطة الفدرالية بشأن سوريّيْن آخريْن دخلا البلاد بفضل تأشيرات إنسانية لاحتمال انتمائهما كذلك إلى التنظيم الإرهابي نفسه.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 يوليو 2017 - 15:45 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

في السياق، توقّف تقرير نشره الإتحاد الأوروبي يوم 15 يونيو الماضيرابط خارجي حول موضوع الإرهاب وتطوّرات الأوضاع في عام 2017 عند حالة السوريين الثلاث.

وفي تصريحات إلى التلفزيون السويسري، أكّد متحدّث باسم مكتب المدعي العام الفدرالي أن المدعي العام الفدرالي قد فتح تحقيقا جنائيا ضد واحد من طالبي اللجوء الثلاث قدم إلى سويسرا من دون تأشيرة إنسانية. 

في المقابل، لم تتخذ أي إجراءات جنائية ضد طالبيْ اللجوء الآخريْن اللذيْن تحصلا على تأشيرة لأسباب إنسانية. ولم يوضّح مكتب المدعي العام الفدرالي لماذا لم يفعل ذلك.

وفي تصريحات أدلى بها إلى برنامج "1o vor 10" الإخباري الذي تقدّمه القناة العمومية السويسرية الناطقة بالألمانية، حذّر الخبير في شؤون الإرهاب غيدو شتاينبرغ، من مؤسسة برلين للعلوم والسياسة من ظاهرة "اللاجئين المُزوّرين" الذين أرسلهم تنظيم داعش إلى أوروبا.

وقال شتاينبرغ: "منذ بداية 2014، شرع تنظيم الدولة الإسلامية في إرسال مُجنّدين من سوريا ومن العراق لتأسيس خلايا للتنظيم في أوروبا، وإذا لزم الأمر، تنفيذ هجمات. وهؤلاء هم إما من العائدين الذين يحملون جنسيات فرنسية أو ألمانية أو بريطانية، أي من الذي حصلوا على تدريب، ثم أرسلوا إلى بلدانهم". 

ثم يضيف هذا الخبير: ""لكن هناك أيضا لاجئون، أو بالأحرى لاجئون مزيّفون، من سوريا ومن العراق أرسلهم التنظيم بغرض المشاركة في هذه الأنشطة"، على حد قوله.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.