Navigation

هل يُساعد الإنخراط في العمل التطوّعي على الإندماج؟

ينظر أحيانا إلى العمل التطوّعي كوسيلة بإمكان الأجانب استثمارها لتسريع وتيرة اندماجهم في بلد الإقامة. فهل يساعد التطوّع فعلا على الإندماج؟ أم أنه لا يؤدي إلا إلى نسج علاقات سطحية مع السكان المحليين سرعان ما تزول بانتهاء الخدمة التي انخرط فيها ذلك الفرد؟ برأيكم هل يشارك العرب المقيمون في سويسرا بما فيه الكفاية في العمل التطوّعي؟ أم أن بعض العوائق تمنعهم من ذلك؟

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 يناير 2013 - 11:00 يوليو,

تعتبر سويسرا بلد العمل التطوّعي بامتياز. حيث يشارك ربع السكان في عمل ما لصالح المجموعة دون مقابل. هذه المشاركة تترك الباب واسعا أمام المقيمين الأجانب للتواصل مع السكان المحلّيين، وتساعدهم على تحسين إتقانهم للغات الوطنية. فهل تشاطرون الرأي القائل بأن العمل التطوّعي محرك أساسي ومحفّز للإندماج؟ وإذا كانت لديكم تجارب في هذا المجال في سويسرا أو غيرها فلا تترددوا في روايتها لنا. مع الشكر

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.