Navigation

منظمات انسانية سويسرية تطلق صرخة استغاثة

مساعدات غذائية سويسرية إلى المنطقة التي اجتاحتها إعصار 2013 في جزيرة باناي في الفلبين. Keystone / Mark Demayo

أعلنت منظمة الإغاثة التابعة للكنائس البروتستانتية في سويسرا (HEKS) الإستغناء عن ستة موظفين والاضطرار إلى وقف أنشطتها في دولتين. وقال ديتر فوتريش المتحدث باسم المنظمة "إنها صرخة طلبا للعون".

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 مارس 2019 - 07:30 يوليو,
ايوان سانتورو SRF, SRF

المتحدث أشار إلى أن ظروف العمل زادت صعوبة في السنوات الأخيرة. وذلك "لأسباب سياسية في الدرجة الأولى: برامج التعاون الإنمائي لمنظمات الإغاثة أصبحت محل انتقادات حادة – وهذا خطأ بالطبع من وجهة نظرنا".

هذا الرأي أكّده أيضا مارك هيركينرات، المدير التنفيذي لـ "تحالف الجنوبرابط خارجي" ـ وهو ائتلاف يضم تحت مظلة واحدة أهم المنظمات السويسرية غير الحكومية العاملة في مجال الإغاثة والتنمية - الذي يقول: "يطالب السياسيون بشكل متزايد بقطع أموال مساعدات التنمية ".

من جهة أخرى، يوجد تنافس شديد بين المنظمات للحصول على المشاريع "تفوض الوكالة السويسرية للتنمية والتعاونرابط خارجي منظمات دولية بتنفيذ المشاريع، في المقابل يكلف الاتحاد الأوروبي منظمات الإغاثة داخل دول الاتحاد الأوروبي فقط بالمشاريع الإنسانية، وهذا يقلل من فرص المنظمات السويسرية "، وفق مارك هيركينرات.

مبادرة شعبية لوقف المساعدات للخارج

هذا الصراع من أجل الحصول على التمويل ليس بالغريب على كاريتاس كما يقول شتيفان غريبي، المتحدث باسم المنظمة: "يزداد تمويل مشاريع الإغاثة صعوبة بإستمرار، وتزداد عملية تقديم طلبات التمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون  تعقيدا".

ويقول غريبي: "إذا لم تتلق تفويضا أو مهاما، فلن توجد أموال يمكنك الاعتماد عليها، ولكن إذا حصلت على تفويض، فعادة ما يتعين عليك بدء مشروعات كبيرة في غضون فترة زمنية قصيرة جدًا".

منظمات الإغاثة في صراع من أجل البقاء وتكافح للتغلب على المنافسين والظفر بالتمويل وتعاني التمييز من قبل الاتحاد الأوروبي. ليس هذا فحسب: فحزب الشعب السويسري (يمين محافظ) يهدد بطرح مبادرة شعبية تهدف إلى قطع الأموال الممنوحة للمساعدات التنموية وتحويلها إلى صناديق المعاشات التقاعدية.

لكن منظمات الإغاثة لديها ثقة في فشل مثل هذه المبادرة في حال طرحها على الشعب السويسري، فعلى عكس الحكومة الفدرالية، تحظى برامج التنمية بدعم المواطن وينعكس هذا في مقدار التبرعات الخاصة التي يتم تقديمها إلى المؤسسات الخيرية في سويسرا.

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.