تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

التعليم والتدريب المُستقبل قد يكون للمسارات الوظيفية غير التقليدية

أصبحت مِهَن العديد من الناس مُتنوعة وأشبه باللحاف المُرَقَّع

أصبحت مِهَن العديد من الناس مُتنوعة وأشبه باللحاف المُرَقَّع

(maxcab/123RF)

وُفقاً لما يقوله الخُبراء، لم يَعُد هناك ما يُسمّى بِمَسار العمل الكلاسيكي: فاليوم، يَعمَد الكثير من الناس إلى تغيير وظائفهم ومساراتهم المهنية، ويلجأون إلى الكثير من التدريب الإضافي، أو أنهم يتوقفون عن العَمَل لِبَعض الوقت حتى. لكن، ما الذي يَعنيه ذلك بالنسبة لنموذج التعليم والتدريب المِهني السويسري؟ 

بِحَسب الرابطة السويسرية للموظفين التجاريينرابط خارجي، التي عَقَدت إجتماعها لِمَجلس المَندوبين حول موضوع التعليم في زيورخ يوم السبت 16 يونيو الجاري، أصبح التعليم المتنوع (أو المرَقَّع) عبارة رائجة في الوقت الراهن.

ويعني هذا النوع من التعليم، مزيجاً من عِدّة برامج تدريبية وخبرات مهنية أقصر أمداً، بالإضافة إلى التغيير المُتكرَّر للوظيفة و/ أو المَسيرة المِهنية، والإقامة في الخارج، والتوقُف عن مُمارسة أي مهنة لبعض الوقت. بالإضافة إلى ذلك، يَعمَل بعض الأشخاص عند أرباب عملٍ مُتعددين في نفس الوقت، أو أنَّهم يَتَعاقدون على أساس العمل في مشروع مُحَدَّد، أو يَعملون لِحِسابهم الخاص، كما تقول الرابطة.

"إن بيئة العَمل تَتَغير بِسُرعة نَتيجة التطورات الحاصِلة مثل الرَقمَنة والعَولَمة، أو أشكال جديدة من التعاون"، كما أخبَرَ مايكل كرافت، خَبير التعليم المهني التجاري في الرابطة swissinfo.ch عَبْرَ البريد الإلكتروني قَبل اجتماع السادس عشر من يونيو الجاري.

"ينبغي أن يكون نظام التعليم وثيق الصلة بسوق العمل، وهكذا فإن الطريقة التي نتعلم ونتدرب بها سوف تتغير باستمرار"، كما يضيف.

 يُعدّ التعليم والتدريب المهني السويسري نموذجاً للنجاح، ليس بالنسبة لسويسرا فقط، ولكن للعديد من الدول الأخرى ايضاً. وقد إتضح ذلك مؤخراً في المؤتمر الدولي الثالث للتعليم والتدريب المهني والحرفي الذي عُقِدَ في مدينة فينترتور (قرب زيورخ).

من سنغافورة إلى سويسرا التدريب المِهَني السويسري كَنَموذج للدول الأخرى

سنغافورة، الولايات المتحدة وموزمبيق: ثلاثة بلدان، وثلاث تجارب مُختلفة تماماً في مجال التدريب المهني. فما هي أوجه المعرفة التي تأمل هذه الدول في ...

"لكي نَضمَن بقاء هذا الوضع على ما هو عليه، فإننا نَنظُر إلى هيكل الوحدات في البرامج التعليمية، ودورات التعلُّم الأقصر، ودورات التعليم المُستَمِر الموجزة، على سبيل المثال، كنماذج مُجدية. من المُهِم أن يكون التدريب والتعليم مَرِناً للأفراد، وأن يكون مُتسقاً مع طبيعة عملهم وخطط حياتهم الأخرى"، كما قال كرافت. 

استراتيجية التعليم والتدريب المهني والحرفي

في نفس السياق، تبرز هناك أيضا مسألة كيفية استجابة نظام التعليم والتدريب المهني والحرفي السويسري ككل لهذه التحديات. وكما أشار كرافت، فإن المناقشات جارية الآن مع الحكومة بشأن استراتيجيتها للتعليم والتدريب والمهني للعام 2030رابط خارجي.

 وقد تمت الموافقة على هذه الاستراتيجية من قبل كتابة (أو أمانة) الدولة السويسرية للتعليم والبحث العلمي والابتكاررابط خارجي وشركاؤها في التعليم والتدريب المهني والحرفي، في نهاية شهر يناير 2018رابط خارجي. ويشير البيان الخاص بأهداف الاستراتيجية بوضوح إلى أن التعليم والتدريب المهني في سويسرا "يُسَهِل مَسارات التَعَلُّم الفردية والتطوير الوظيفي/المهني"، وبأنه "قابل للنمو أفقياً وعمودياً"، ما يعني أن الناس يجب أن يكونوا قادرين على التنقل بسهولة حول نظام التعليم [لاختيار المًسار المُلائم لهم].

من جانبه، تحدث يوهان شنايدَر -آمّانرابط خارجي، وزير الشؤون الاقتصادية والتعليم والبحث، حول الاستراتيجية أيضاً في إجتماع الرابطة. وكما قال في بيان أدلى به: "في المستقبل، يجب أن نكون مُنفَتِحين على خيارات التعليم والمسارات الوظيفية غير التقليدية، وأن نَضمن الاعتراف المُلائم بالمهارات التي يتم اكتسابها خارج المؤسسات التعليمية التقليدية".

وكما جاء في البيان أيضاً، فإن مهمة تنفيذ مبادئ هذه الإستراتيجية، سوف تقع على عاتق شُركاء الحكومة الفدرالية في التعليم والتدريب المهني والحرفي، أي الكانتونات والمُنظمات المِهنية بشتى أصنافها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك