Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

يوم اللاجئ العالمي


النزوح القسري يصل إلى مستويات قياسية خلال عام 2015


بقلم ستيفانيا سومرماتر


في جنيف، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الاثنين الذي يُصادف يوم اللاجئ العالمي" أن عدد النازحين واللاجئين الذين فروا من النزاعات وحملات الإضطهاد في شتى أنحاء العالم سجّل مستوى قياسيا حيث بلغ عددهم في موفى السنة الماضية 65,3 مليون شخص، أي ضعف ما كان عليه الوضع قبل خمسة أعوام.

مرحلون من الأقلية اليزيدية في العراق لدى فرارهم يوم 10 أغسطس 2014 من أعمال العنف التي ارتكبها مقاتلون تابعون لـ "تنظيم الدولة الإسلامية" وتوجههم من جبال سنجر باتجاه الحدود السورية.  (Reuters)

مرحلون من الأقلية اليزيدية في العراق لدى فرارهم يوم 10 أغسطس 2014 من أعمال العنف التي ارتكبها مقاتلون تابعون لـ "تنظيم الدولة الإسلامية" وتوجههم من جبال سنجر باتجاه الحدود السورية. 

(Reuters)

وقياساً إلى عدد سكان الأرض البالغ 7.349 مليار نسمةً، فإن هذه الأرقام تعني اليوم أن هناك شخصاً من أصل 113 على المستوى العالمي هو الآن إما طالب لجوء، وإما نازحٌ داخلي وإما لاجئ. وهي وضعية تمثل "مستوى من المخاطر لا سابق له"، مثلما كتبت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تقريرها الصادر يوم الإثنين 20 يونيو 2016 تحت عنوان "الإتجاهات العالمية".

في موفى عام 2015، بلغ عدد اللاجئين في العالم 21.3 مليون شخص على الأقل، كان أكثر من نصفهم (51%) من القُصّر. في المقابل، بلغ عدد النازحين والمرحّلين الداخليين 40.8 مليون شخص، كما تم إحصاء 3,2 ملايين طالب لجوء إلى الدول الصناعية في العام 2015.

وطبقا لمفوضية اللاجئين، شهد العام الماضي مغادرة أكثر من 98000 قاصر غير مصحوب بذويه – وخاصة من الأفغان والإريتريين والسوريين – لبلده الأصلي بحثا عن اللجوء.

بالنظر إلى البلدان الرئيسية التي يقدم منها اللاجئون، تتصدر سوريا القائمة بأربعة ملايين و900 ألف لاجئ متبوعة بأفغانستان (2.7 مليون) والصومال (1.1 مليون). في المقابل، تعتبر تركيا البلد الذي استقبل العدد الأكبر من اللاجئين (2.5 مليون) من حيث القيمة المطلقة، فيما يحتل لبنان رأس القائمة عند التبويب مقارنة بعد السكان (183 لاجئ لكال 1000 ساكن).

swissinfo.ch

×