تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المقرر السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة مرشّح سويسري لأعلى منصب أممي في مجال حقوق الإنسان يدعم "الحوار الدائم"

Nils Melzer

السويسري نيلس ميلزر أوّل شخص يعلن ترشّحه لمنصب المفوّض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

(Keystone)

أكبر مهمة تنتظر المفوّض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان المقبل هي "استعادة دعم المجتمع الدولي بأسره للمعايير العالمية لحقوق الإنسان"، كما يقول نيلس ميلزر من سويسرا، أوّل شخص يعلن ترشيح نفسه لأعلى منصب في الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في حوار مع swissinfo.ch، كشف المترشح السويسري عن أولوياته قائلا: "سيكون من المهم تذكير الدول بالمآسي الإنسانية للحربين العالميتيْن" و"مواجهتها بمسؤولياتها"، مع تجنّب الإستهداف الشخصي الذي يُمكن أن يتسبب في انقطاع التواصل والدعم". 

وكما هو معلوم، فإن ولاية المفوّض السامي الحالي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين تنتهي يوم 31 أغسطس الجاري، وهو لا يسعى لتجديد ولايته مرة ثانية. وقد نقل عنه قولهرابط خارجي: "إن القيام بذلك في السياق الجيوسياسي الحالي قد يتحوّل إلى مجرد ثني الركبة للإستجداء وصياغة البيانات والمناشدات، والإكتفاء بسماع صدى صوتي".

ميلزر أعلن عن ترشّحه للمنصب يوم 24 يوليو عبر تغريدة نشرها على حسابه على موقع تويتررابط خارجي، موضحا إنه يدعم دعوة المجتمع المدني إلى مزيد من الشفافية في عملية الإختيار، ويأمل أن يفعل المرشحون الآخرون الشيء نفسه. وقد اشتملت تغريدته على نص الرسالة التي بعث بها إلى أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريّش.

وأوضح ميلزر في حديثه إلى swissinfo.ch أن المفوّض السامي القادم "يجب أن يكون قويا بما فيه الكفاية للتعامل مع التوتّر الدائم بين الحالة التي عليها العالم في الواقع وبين المثال المرجو أن يكون عليه، والإنخراط في حوار مستمر لا هوادة فيه مع البلدان الأعضاء من أجل إقناعها بأن من مصلحتها الخاصة المضي في النهج الذي يؤدي إلى احترام جميع حقوق الإنسان خلال الممارسة الفعلية".

وعن أسباب دعوته إلى أن تكون عملية اختيار المفوض السامي لحقوق الإنسان أكثر شفافية، يقول المترشّح السويسري: "يجب أن تكون هذه الولاية وهذه الوظيفة في خدمة الإنسانية ككل، ولذا أعتقد أن العملية يجب أن تشمل إلى جانب البلدان الممثلة في الجمعية العامة، كذلك سكانها ومجتمعاتها المدنية".

وميلزر رابط خارجيمحام سويسري معروف في مجال حقوق الإنسان، ويشغل حاليا مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بملف التعذيبرابط خارجي.

وعلى الرغم من عدم إعراب أي شخص عن ترشّحه علنا لهذا المنصب، إلا أن أسماءً كثيرة يتم تداولها من بينها إسم الرئيسية التشيلية السابقة، ميشال باشيليت، والمديرة العامة لليونسكو السابقة، إيرينا بوكوفا، والرئيسة الأرجنتينية السابقة للمحكمة الجنائية الدولية، سيلفيا فيرنانديز دي غورمندي، ومقرر الأمم المتحدة بشأن منع الإبادة الجماعية، أداما دينغ.


(نقله من الإنجليزية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك