تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تنظيم "الدولة الإسلامية" تقرير: جهادي من مواليد سويسرا يُواجه عقوبة الإعدام في العراق

أطلال أحياء تعرضت للتدمير في الموصل شمال العراق

في شهر يوليو 2017، استعاد الجيش العراقي مدينة الموصل من تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي فقد بذلك أكبر مدينة كانت خاضعة لسيطرته.

(Keystone)

يُواجه جهادي مزعوم وُلد ونشأ في سويسرا المحاكمة في العاصمة العراقية، وفقاً لتحقيقات أجراها برنامج "10 دقائق على الساعة العاشرة" (10vor10) التلفزيوني بالإشتراك مع صحيفة تاغس أنتسايغر الصادرة في زيورخ.

فقد احتجزت القوات العراقية الشاب البالغ من العمر 24 عاماً، وهو مواطن تركي نشأ في سويسرا، بالتزامن مع استعادتها لأراضٍ من تنظيم "الدولة الإسلامية".

هذا الرجل مثل أمام محكمة متخصّصة في بغداد حيث يُواجه عقوبة الإعدام، وفقا لمقال نُشر في مجلة تُصدرها السلطات القضائية العراقية.

المقالة أوردت أيضا أن الرجل من مواليد مدينة أربون Arbon في شمال شرق سويسرا، وإلى أن "عُبيدة" هو اسمه الحركي، كما أفادت بأنه يحمل اسمًا تركيًا.

من جهته، أبلغ المدعي العام السويسري قناة الإذاعة والتلفزيون العمومية الناطقة بالألمانية SRFرابط خارجي أنه تم رفع دعوى جنائية ضد هذا الرجل في سويسرا منذ عام 2015 بسبب الإشتباه في انضمامه إلى مجموعة إرهابية.

ومع أنه تم تعليق الملاحقات ضده في ديسمبر 2016، إلا أن السلطات اتخذت قرارا بمنعه من دخول الأراضي السويسرية كإجراء وقائي.

وقالت كاترين ماريه، المتحدثة باسم الشرطة الفدرالية لقناة SRF: "يُمكننا فعل ذلك إذا كان لدينا شعور بأن هناك تهديد للأمن الداخلي، كما هو الحال هنا".

في الأثناء، يبدو أن السلطات العراقية قد قامت بالإقتباس من محاضر الإستجواب في المقال المذكور حيث تمت الإشارة إليه بوصفه عضوا في تنظيم "الدولة الإسلامية".

فقد تم تدريب الرجل القادم من سويسرا على استخدام الأسلحة في معسكر تدريب في سوريا. بعد ذلك، تم إرساله – وفقا لما ورد في الشهادة المنقولة عنه - إلى العراق حيث سُئل عن نوعية التأهيل أو التكوين الذي حصل عليه.

في نفس المحاضر، نقلت الجهات القضائية العراقية عنه الإجابة التالية: "قلتُ إنني عملت في مجال الكهرباء والطاقة"، ثم أردف بهذا الإعتراف المُدوّي: "على مدى تسعة أشهر، قمتُ بإعداد الدوائر للعبوات المتفجرة".

وهو متهم الآن من طرف القضاء العراقي بالعمل كصانع قنابل لفائدة تنظيم "الدولة الإسلامية".

ومن خلال تحقيق أجري حول فترة طفولته في سويسرا، تم التوصل إلى أن "عبيدة" لم يُكمل إلا دراسته الإبتدائية وإلى أن التدريب المشار إليه على الإلكترونيات يتعلق بدورة استمرت بضعة أشهر في هذا المجال. أما في مدينة أربون، فقد كان "عبيدة" عضوا - حسبما يبدو - في مجموعة من معتنقي الأفكار الجهادية.

في الأثناء، تشدد مجموعات حقوقية على أن المحاكمات الجنائية في العراق لا تفي بالمعايير الدستورية الأوروبية، حيث عادة ما يتم إصدار الأحكام دون توفر أدلة قاطعة، وغالبا ما تكون المحاكمات قصيرة جدا، وقد لا يتم الإستماع إلى المتهمين أصلا، كما يجري انتزاع الإعترافات تحت تأثير التعذيب.

وفيما تشير تقارير إلى أن "عبيدة" له محام، إلا أنه لم يُسمح له قط بالتحدث إلى موكله. وفي الوقت الحاضر، يعمل المحامي من أجل تجنب تنفيذ حكم بالإعدام.

يُشار إلى أن الرجل القادم من مدينة أربون بكانتون تورغاو كان لديه تصريح إقامة دائمة من صنف C في سويسرا ولكنه لم يكن متحصلا على الجنسية. لذلك، فإن وزارة الخارجية السويسرية لم توفر له أيّ مساعدة قنصلية.

swissinfo.ch/ك.ض

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك