تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مُتابعة مستمرة فيروس كورونا: هذا هو الوضع في سويسرا

عو أمن يمتطي ظهر فرس

قامت الشرطة بدوريات على ظهور الخيل يوم السبت 4 أبريل 2020 في كانتون جورا شمال غرب البلاد لضمان احترام الجميع في الفضاء العام لقواعد مسافة الأمان الإجتماعي التي فرضتها الحكومة على السكان.

(Keystone)

تُعتبر سويسرا إحدى البلدان الأكثر تضرّراً - مقارنة بعدد السكان - من فيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، حيث سُجّلت فيها حتى عصر يوم الأحد 5 أبريل الجاري أكثر من 20700 إصابة مؤكدة و684 حالة وفاة، وفق تجميع للأرقام الصادرة عن الكانتونات.

آخر المستجدات:

  • حتى عصر يوم الأحد 5 أبريل الجاري، تم تسجيل أكثر من 20773 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتأكدت وفاة 684 شخصاً، وفقاً لتجميع مُحيّن للإحصائيات الصادرة عن الكانتوناترابط خارجي الست والعشرين.
  • يوم 2 أبريل، أشار دانيال كوخ، رئيس قسم الأمراض المُعدية في المكتب الفدرالي للصحة العامة إلى أنه لم يتم بلوغ ذروة تفشي المرض لكن تقدم انتشاره لا يتسم بسرعة فائقة. مع ذلك، قال كوخ إنه من السابق لأوانه التكهن بكيفية تطور المرض في الأسابيع القليلة القادمة، لذلك فليست هناك أي خطط للتخفيف من الإجراءات الحالية.
  • منذ 24 مارس الماضي، تمت إعادة أكثر من 2000 مواطن سويسري إلى بلادهم بواسطة 13 رحلة جوية نظمتها وزارة الخارجية السويسرية.
  • يوم 3 أبريل، ضاعفت الحكومة السويسرية برنامج قروض الطوارئ المخصص للتصدي لتداعيات الوباء إلى 40 مليار فرنك بعد أن تهاطلت طلبات المساعدة من الشركات، وقد تم حتى يوم 3 أبريل الجاري إبرام أكثر من 76000 اتفاقية.
  • أصدرت الحكومة السويسرية تعليماتها لكل السكان تطالبهم فيها بالبقاء في منازلهم خاصة المرضى وكبار السن الذين تجاوزت أعمارهم 65 عاما. كما فرضت حظرا على مستوى البلاد على أي تجمّع يضم أكثر من خمسة أشخاص وأقرت المزيد من الإجراءات للمساعدة في دعم الاقتصاد.
  • يُمكن للكانتونات إغلاق المصانع ووقف الأنشطة الصناعية إذا ما ثبت أن استمرارها سيؤدي إلى زيادة انتشار فيروس كورونا، لكن شريطة الالتزام بالمعايير التي حددتها السلطات الفدرالية. 
  • تم استدعاء أفراد من الجيش الفدرالي لمساعدة ضباط الجمارك العاملين على المعابر الحدودية مع الدول المجاورة.
  • أعلنت الحكومة دخول البلاد في "وضع الحالة الاستثنائية" وفرضت حظرا على جميع المناسبات العامة والخاصة، وأمرت بإغلاق الحانات والمطاعم والمنشآت الرياضية والأماكن الثقافية واستثنت المحلات التي توفر السلع الأساسية للسكان. كما تم إغلاق جميع المؤسسات التعليمية في البلاد وستظل هذه التدابير سارية المفعول حتى يوم 19 أبريل.

ما هو الوضع الحالي في سويسرا؟ 

نهاية الإطار التوضيحي

Neuer Inhalt

اشتراك في النشرة الاخبارية

كي لا تفوتك أهمّ مقالاتنا: اشترك في النشرة الإخبارية الأسبوعية الآن!
Newsletter

نظرًا لتواصل انتشار فيروس كورونا المستجد، اعتبرت الحكومة السويسرية الوضع في البلد "حالة استثنائية" وفقًا لتصنيفات القانون الفدرالي للأوبئة. وهو ما يسمح للسلطات الفدرالية باستلام بعض الصلاحيات من الكانتونات الست والعشرين وفرض عدد من الإجراءات، بما في ذلك حظر أي تظاهرات أو تجمّعات عامة. ويمثل تطبيق هذه الأحكام القانونية سابقة في سويسرا.

الحكومة عزّزت ردّها على تفشي الوباء، وأمرت بإغلاق الحانات والمطاعم والمنشآت الرياضية والفضاءات الثقافية، لكنها استثنت الشركات التي توفر السلع والمواد الأساسية، مثل محلات البقالة والمخابز والصيدليات، إضافة إلى المصارف ومكاتب البريد. وسوف يتواصل العمل بهذه الإجراءات حتى تاريخ 19 أبريل المقبل.

وقال المكتب الفدرالي للصحة العامة إن عدد الإصابات بالفيروس يرتفع بسرعة كبيرة لدرجة أنه أصبح من الصعب تقديم أرقام دقيقة. وحذر من أن الحالات ستستمر في الارتفاع. وفيما يتم حاليا إجراء أكثر من 6000 اختبار في سويسرا كل يوم، حذر خبراء من أن عدد الحالات سيستمر في الارتفاع.

وبينما دعت الحكومة السويسرية السكان للبقاء في المنازل، وعدم مغادرتها إلا في حالة الضرورة القصوى، أكّدت أن الإمدادات اليومية من الادوية والمواد الغذائية متوفّرة ومضمونة. ولكنها اضطرت يوم 18 مارس إلى الإعلان بأنها ستبدأ في تقنين بيع بعض مسكنات الألم الشائعة ومضادات الحمى، وقالت إن ذلك لا يعود إلى نقص هذه الأدوية في السوق، بل لمنع التهافت المفرط عليها. ومن بين هذه الأدوية الباراسيتامول والإيبو بوفين.

نصحت الحكومة الفدرالية بشكل خاص المرضى والأشخاص الذين يبلغون 65 عامًا أو أكثر بالتزام منازلهم، لكن بعض الكانتونات ذهبت إلى أبعد من ذلك ومنعت الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما أكثر من مغادرة منازلهم إطلاقاً، باستثناء زيارات الأطباء، أو المشي لمدة ساعتين فقط. وقالت وزارة العدل والشرطة إن مثل هذه الإجراءات تنتهك قرارات الحكومة على المستوى الوطني.

في السياق، اعتُبر قرار اتخذته سلطات كانتون تيتشينو، المجاور لإيطاليا، يقضي بإغلاق المصانع ووقف جميع الأنشطة الاقتصادية غير الضرورية غيرَ قانوني.

ابتداء من 20 مارس، فرضت الحكومة الفدرالية حظرا على مستوى البلاد لأي تجمّع يضم أكثر من خمسة أشخاص في الأماكن العامة.

عدد حالات الإصابة والوفيات محيّنة

رسم بياني

حتى 23 مارس 2020، اعتمدت SWI swissinfo.ch في جميع الأرقام التي نشرتها على الإحصائيات اليومية الصادرة عن المكتب الفدرالي للصحة العامة، ونظرًا لتأخره في معالجة بعض الأرقام القادمة من الكانتونات الست والعشرين، تحولنا بداية من يوم 25 مارس للاعتماد على الأرقام الواردة مباشرة من الكانتونات. أما مصدر هذه الأرقام فهي منصة اليكترونية يديرها مكتب كانتون زيورخ للإحصاءرابط خارجي، وهي تلبي المعايير العالية لجودة البيانات وتوافرها. وهذا ما يفسّر تضاعف عدد حالات الوفاة يوم 23 مارس.

نهاية الإطار التوضيحي

graph 2

عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد لكل مليون نسمة

ما هي أهم التدابير التي اتخذتها الحكومة؟

نهاية الإطار التوضيحي

الحياة العامة توقفت

حظرت الحكومة الفدرالية كل المناسبات الخاصة أو التجمعات العامة، كما أمرت بإغلاق المرافق الترفيهية والمتاحف والمراكز الرياضية ودور السينما وأحواض السباحة ومنتجعات التزلج، وأيضا المقاهي والحانات والمراقص، كما أُغلقت المدارس والجامعات، الّا أن بعضها تحول إلى التعليم عن بعد. ولم تستثن الحكومة من ذلك سوى الشركات التي توفر السلع الأساسية للسكان مثل محلات البقالة والمخابز والصيدليات. وسوف يتواصل العمل بهذه الإجراءات الجديدة حتى 19 أبريل المقبل.

كما قررت الحكومة تأجيل الاقتراع العام الذي كان مقررا إجراؤه يوم 17 مايو والذي يتضمن اقتراحا يدعو إلى إلغاء اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن حرية تنقل الأشخاص. وسوف يتم إقرار  موعد جديد في موفى شهر مايو.

مساعدة مكثفة للاقتصاد

قال مسؤولون من أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية إن الأجور لشهر مارس مضمونة، على الرغم من أنه في بعض الحالات قد يكون هناك بعض التأخير في دفعها. 

كما تعهّدت الحكومة بتوفير حزمة مساعدات بقيمة 23 مليار فرنك لدعم الاقتصاد، يضاف إلى 10 مليارات فرنك تعهدت بها الأسبوع الماضي، بهدف مساعدة الشركات على تجاوز الانكماش الاقتصادي الناجم عن انتشار فيروس كورونا المستجد. كما تتوقع العديد من المؤسسات والبنوك حدوث ركود في عام 2020، يليه انتعاش في عام 2021، ذلك إذا تم التخلص من الفيروس في الأشهر القادمة.

+ الحكومة تقرر تقديم المزيد من الدعم للمؤسسات الإقتصادية

توفّر الحزمة المالية التي وعدت بها الحكومة 20 مليار فرنك للشركات التي تعاني من مشاكل في السيولة للحصول على قروض مصرفية انتقالية. أما الشركات المتضررة من هذه الأزمة، فسوف تتمكن من تأجيل دفع مساهماتها في التأمينات الاجتماعية مؤقتا وبدون فوائد. وتنطبق هذه التدابير أيضا على الأشخاص العاملين لحسابهم الخاص الذين انخفض معدّل نشاطهم الانتاجي والتجاري.

كما تم رصد مبالغ لتمويل فرض العمل لوقت قصير في الشركات (أو ما يُعرف بالبطالة التقنية)، وتقرر تمديد الحق في الحصول على تعويض في حالة تخفيض العمل ليشمل العمال من أصحاب العقود المؤقتة أو الأشخاص الذين هم في مرحلة التلمذة الصناعية والتدريب المهني حتى لا تضطرّ الشركات إلى تسريحهم. كما خُصّصت موارد مالية أخرى لما يُعرف بـ "لقروض الصعبة" ولدعم قطاعات اقتصادية محددة مثل إدارة الأحداث والفعاليات الكبرى والتظاهرات.

في الأثناء، ارتفع عدد المطالبات بالإحالة على البطالة الجزئية بشكل حاد بسبب انتشار فيروس كورونا، ومن المتوقع أن تستمر بالارتفاع. علماً أنّه حتى 26 مارس، قدمت حوالي 42 ألف شركة طلبات من هذا القبيل. وهو ما يعني بلغة الأرقام 570 ألف موظف، أو 11% من مجموع اليد العاملة في البلاد، بحسب أمانة الدولة السويسرية للشؤون الإقتصادية.

إجراءات رقابية على الحدود وقيود على دخول البلاد

في 25 مارس، وسّعت الحكومة السويسرية القيود المفروضة على الدخول إلى البلاد لتشمل الدول الأعضاء في فضاء شنغن وبقية الدول الأخرى.

حاليا، لا يُسمح بدخول البلاد إلا للمواطنين السويسريين وللأشخاص الحاملين لتصريح إقامة في سويسرا وللأشخاص الذين يضطرون لدخول سويسرا لأسباب مهنية (وخاصة العمال الحدوديون من إيطاليا وفرنسا وألمانيا والنمسا والذين لديهم ترخيص يُثبت ذلك). تجدر الإشارة إلى أنه لن يُسمح للأزواج أو الشركاء الأجانب لمواطنين سويسريين الذين ليس لديهم حق إقامة في البلاد بالدخول.

في 27 مارس، تم إرسال ضباط تابعين للشرطة العسكرية السويسرية وكتيبة من الجيش إلى الحدود لتقديم الدعم لإدارة الجمارك الفدرالية.

معرض صور عن فيروس كورونا في سويسرا

ما هي التداعيات الأخرى الناجمة عن الفيروس في سويسرا؟

نهاية الإطار التوضيحي

يتزايد الضغط على النظام الصحي في الكنفدرالية يوما بعد يوم. علماً أنه يُوجد في سويسرا 82 وحدة للعناية المركزة أو الفائقة تشتمل إجمالا على ما بين 950 و1000 سرير، حوالي 850 منها مجهزة بأجهزة تنفس اصطناعي. كذلك يوجد لدى الجيش حوالي 100 جهاز تنفّس إضافي، وهو بصدد تأمين 900 آخرين.

وافقت ثلاثة مستشفيات سويسرية على استقبال مرضى من فرنسا.

قررت العديد من المستشفيات ودور العجزة منع الأشخاص الأصحّاء من زيارة أقاربهم.

يقوم الجيش الفدرالي بتزويد الكانتونات بسيارات إسعاف إضافية وهناك 800 عسكري على أهبة الإستعداد لتقديم المساعدة إذا ما اقتضى الأمر. 

+ اقرأ المزيد عن الخدمة العسكرية في سويسرا

للمرة الأولى، قام الجيش السويسري بنشر كتيبة استشفائية يوم 16 مارس لدعم مستشفيات مدنية خاصة في كانتون تيتشينو. وبامكانه استقبال 200 مريض. ولمواكبة الزيادة المتوقعة في عدد المرضى ، قامت العديد من الكانتونات بتعبئة متطوعين في الدفاع المدني.

من بين الأحداث الكبرى المُلغاة معرض جنيف الدولي للسيارات، ومعرض بازل وورلد للساعات، أما "آرت بازل" الذي كان مقررا لشهر يونيو فقد تم تأجيله حتى سبتمبر.

كما تم إلغاء جميع مباريات بطولتي سويسرا لكرة القدم والهوكي على الجليد، وبطولة العالم للهوكي على الجليد، التي كان من المفترض أن تنطلق في سويسرا يوم 8 مايو. إضافة إلى العديد من الأحداث الاجتماعية والسياسية والثقافية المحلية.

قام البريد السويسري بتقليص خدماته، حيث لم يعد بالإمكان بعث طرود أو رسائل إلى قائمة طويلة من البلدان،رابط خارجي نظرا لإلغاء الكثير من الرحلات الجوية الدولية.

على هذا الرابطرابط خارجي (بالعربية)، يُمكنكم الإطلاع على معلومات مهمة أعدها المكتب الفدرالي للصحة العامة عن فيروس كورونا المستجد وعن الأسئلة الأكثر تداولا بشأنه وبخصوص حملة "هكذا نحمي أنفسنا" التي أطلقتها السلطات منذ موفى شهر فبراير 2020. 

ما هي احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في سويسرا؟

نهاية الإطار التوضيحي

رغم الأعداد المسجلة، لا زال خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد في سويسرا معتدلا حاليًا، وفقًا للمكتب الفدرالي للصحة العامة.رابط خارجي مع ذلك، فإن عدد الحالات التي تم الكشف عنها (مقارنة بعدد السكان) يضع سويسرا ضمن الدول العشر الأكثر تضررا من مرض كوفيد - 19 على مستوى العالم. ويُمكنكم الإطلاع على أحدث الإحصائيات في العالم على هذا الرابطرابط خارجي

محليا، تم نشر عدد من النصائح المتعلقة بالمصافحة واستخدام المناديل الورقية في جميع الصحف الكبرى إثر اندلاع الأزمة وقد تم تحيينها لاحقا بإضافة ضرورة الحفاظ على مسافة أمان مع الآخرين ثم لمطالبة جميع السكان بالبقاء في بيوتهم.

من أجل الحيلولة دون مزيد انتشار الفيروس قدر الإمكان والتقليل من سرعة انتشاره، تم عزل المصابين وفرض الحجر الصحي على الأشخاص المشتبه في إصابتهم. ويتعيّن على أي شخص كان على اتصال وثيق مع شخص مريض، أي مكُث على مسافة أقل من مترين منه لأكثر من 15 دقيقة، أن يبقى في الحجر الصحي لمدة أسبوعين. 

كما توصي السلطات باعتماد قدر معين من "مسافة الأمان الاجتماعي" - أي عند الوقوف في طابور على سبيل المثال، ويتمثل ذلك في الحفاظ على مسافة معينة (مترين على الأقل) بعيداً عن الأشخاص المحيطين بك.

وتم إصدار توصيات خاصة بميدان العمل، مثل تجنب السفر في أوقات الذروة أثناء التنقل إلى مقر العمل والعودة منه والعمل من المنزل عند الإمكان.

إضافة إلى ذلك، يُنصح الأشخاص الذين يشعرون بالقلق بشأن إحدى الحالات المحتملة بالاتصال هاتفيا بعيادة الطبيب أولاً بدلاً من التحول إليها شخصياً. 

كما تقرر أن يتم تعويض تكلفة الاختبار (180 فرنك) عن طريق التأمين الصحي الأساسي اعتبارًا من يوم 4 مارس، وفقًا لما أعلنه المكتب الفدرالي للصحة العامة.

+ علماء في جامعة برن يقولون إنهم بصدد تحقيق اختراق بشأن فيروس كورونا المستجد

هل تُساعد سويسرا مواطنيها المقيمين في الخارج على العودة؟

نهاية الإطار التوضيحي

عموما، يمكن للمواطنين السويسريين التواصل مع جميع ممثليات سويسرا في الخارج ومع خدمة الخط الساخن لوزراة الخارجية السويسريةرابط خارجي.

لا يُلزم القانون الفدرالي الخاص بالسويسريين في الخارجرابط خارجي سلطات بلادهم بتنظيم مغادرة منظّمة لهم من مناطق الأزمات. 

مع ذلك، فبعد أن طالبت الحكومة المسافرين السويسريين بالعودة إلى البلاد في أقرب وقت ممكن، حثت وزارة الخارجية السياح على التسجيل في تطبيق خاص للسفر وبدأت في استئجار الرحلات الجوية لإعادة المواطنين العالقين (من المغرب الأقصى مثلا). وقالت وزارة الخارجية إن الرحلات الجوية المخطط لها حتى الآن ستركز بشكل أساسي على دول في أمريكا الوسطى والجنوبية وأفريقيا، ولكن هناك مخطط لتسيير المزيد من الرحلات. وتعطى الأولوية في هذه الرحلات للسائحين السويسريين، يليها المواطنون السويسريون المغتربون، ويليها السياح الأوروبيون الآخرون الذين تقطعت بهم السبل.

تقوم وزارة الخارجية بانتظام بتحديث المعلومات حول "عملية الاجلاء غير المسبوقة" هذه، تجدون التفاصيل على هذا الرابطرابط خارجي .

كما ألغت منظمة السويسريين في الخارج اجتماعها الذي كان من المقرر عقده يوم 14 مارس في العاصمة السويسرية برن.

+ سويسرا تبذل جهودا "تاريخية" لإعادة مواطنيها العالقين من الخارج

ما الذي يجب عليّ مُراعاته عند السفر والإقامة في سويسرا؟

نهاية الإطار التوضيحي

تنصح الحكومة الفدرالية بعدم القيام بأي سفر غير عاجل أو ضروري جدا داخل سويسرا وإلى خارجها.

تم إغلاق جميع منتجعات التزلج في جميع أنحاء سويسرا بسبب انتشار الفيروس. كما تم إلغاء القطارات السياحية.

"سويس" ستسحب أيضا نصف أسطولها من الخدمة وتقلل من ساعات العمل لطواقم الملاحة للمساعدة على الحفاظ على توازناتها المالية خلال فترة تفشي فيروس كورونا. ويقول طوماس كلوهر، الرئيس التنفيذي للشركة، إنه إذا تفاقم الوضع فسيتعيّن على "سويس" وقف جميع طائراتها عن التحليق، وستكون حينها متوقفة على المساعدات الحكومية. انقر على موقع الشركة لمزيد من المعلومات المحيّنة.رابط خارجي

بدورها، خفضت الشركة الفدرالية للسكك الحديدية وتيرة رحلاتها لمسافات طويلة والعديد من السفرات العابرة للحدود. كما قررت مزيد الحد من خدمات القطارات داخل سويسرا ابتداء من يوم 2 أبريل وأوقفت رحلات القطارات السريعة "TGV" بين باريس وسويسرا اعتبارًا من يوم 28 مارس. 

ما هو التأثير المرتقب لانتشار المرض على الاقتصاد السويسري؟

نهاية الإطار التوضيحي

حذر وزير الاقتصاد غي بارمولان أن "تجنب حدوث ركود اقتصادي سيكون صعبًا للغاية... ستترتب على التدابير (المتخذة من طرف السلطات - التحرير) عواقب وخيمة على اقتصادنا. لذلك ترغب الحكومة الفدرالية في مساعدة الاقتصاد بسرعة وبلا بيروقراطية".

تضررت سوق الأسهم السويسرية بشدة من الذعر الذي تفشى بسبب الفيروس.

كما تخشى صناعة السياحة وقطاع تنظيم التظاهرات من تكبد خسائر فادحة. تتوقع هيئة السياحة السويسرية أن ينخفض عدد السياح من آسيا بمقدار الربع في الربع الثاني من العام، بالإضافة إلى انخفاض بنسبة 20٪ في عدد الضيوف الأمريكيين وانخفاض بنسبة -10٪ في عدد الضيوف من أوروبا. وفي شهري مارس وأبريل 2020، يتوقع مشغلو الفنادق السويسرية انخفاض المبيعات بنسبة 45٪. كما يعتقد مطار زيورخ أن حجم الأعمال سينخفض بنسبة 20٪ بسبب الفيروس.

معهد أبحاث الظرف الاقتصادي BAK قام بمراجعة لتوقعاته بخصوص نسبة النمو للأشهر الستة الأولى من السنة وخفضها إلى 1.3٪، مقارنة بـ 1.5٪ سابقًا. على المدى المتوسط، تشعر أمانة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية بالقلق من تسجيل خسائر مُكلفة في الأسواق المالية وتعطيل سلسلة التوريد للقطاع الصناعي السويسري ولمجموعات دولية موجودة في سويسرا.

+ انتقال عدوى "الفيروس" إلى الاقتصاد السويسري

تم تخفيف الإجراءات الإدارية لدى تقديم طلب الحصول على علاوة البطالة الجزئية لتُنجز في أقصر وقت ممكن. جاء ذلك في أعقاب محادثات جمعت بين الحكومة الفدرالية والسلطات المحلية في الكانتونات والأطراف الاقتصادية والنقابات.

تعهدت الحكومة السويسرية بتوفير 42 مليار فرنك كمساعدات طارئة لدعم الاقتصاد، لكنها ليست مُلزمة – وفقا لمبدإ "القوة القاهرة" المعمول به في هذه الحالة - بضمان الخسائر المالية الناجمة عن الحظر المفروض (بسبب فيروس كورونا المستجد) على تنظيم التظاهرات والفعاليات الكبرى.

+ شركات سويسرية تطلب المساعدة لتخطي الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد

أين يُمكنني العثور على مزيد من المعلومات حول الآثار المترتبة عن مرض كوفيد – 19؟

نهاية الإطار التوضيحي

تقوم swissinfo.ch بتحديث هذه المقالة يوميًا بإيراد أعداد حالات الإصابة المؤكدة، وأي تدابير هامة جديدة تقوم السلطات الفدرالية أو الكانتونية باتخاذها. وتشمل المصادر الإضافية - التي نستخدمها أيضًا - والتي قد تكون مفيدة للقراء ما يلي:

المكتب الفدرالي للصحة العامة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة على مدار الساعة بشأن الأوضاع على المستوى الوطني، فضلاً عن تقديم توصيات، وشرح إجراءات السلامة العامة، وتفاصيل الإعلانات المقبلة.

منظمة الصحة العالمية:رابط خارجي معلومات عن أصل وطبيعة مرض كوفيد – 19، فضلاً عن الوضع العالمي (الذي تصفه المنظمة حاليًا بـ "الوبائي") والنصائح المتعلقة بالسفر.

وزارة الخارجية السويسرية:رابط خارجي معلومات باللغة الفرنسية والألمانية والإيطالية حول الوضعية المتعلقة بالسفر إلى الخارج والخطوات التي يجب اتباعها من قبل المواطنين السويسريين المتوجهين إلى الخارج.

جامعة جونز هوبكنز:رابط خارجي خريطة عالمية تتتبع عدد الإصابات والوفيات حسب البلد؛ قد تختلف الأرقام قليلاً عما هو منشور على خريطة swissinfo.ch  أعلاه، بسبب التأخير وفوارق التوقيت و / أو نتيجة للطرق المختلفة المستخدمة لتحديد الحالات "المؤكدة".

بإمكانكم دائما متابعة SWI swissinfo.ch هنارابط خارجي وعلى موقع فيسبوكرابط خارجي وعلى موقع تويتررابط خارجي.

جدول زمني لتطور الأحداث في سويسرا 

25 فبراير: أبلغت سويسرا عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد – تم تشخيص الإصابة لدى رجل يبلغ من العمر 70 عامًا، في كانتون تيتشينو، في جنوب البلاد والمتاخم لإيطاليا. وبعدها حظرت سلطات الكانتون جميع المناسبات العامة، بما في ذلك مسيرات الكرنفال.

27 فبراير: تم التشديد على ما سُمي بـ "مسافة الأمان الاجتماعي" وهي إحدى الاحتياطات المطلوبة كجزء من حملة إعلامية من قبل المكتب الفدرالي للصحة العامة، وتم في تاريخه أيضاً إلغاء ماراثون إنغادين للتزلج – الذي كان من المقرر إجراؤه في 8 مارس، كما بدأ القطاع الرياضي السويسري في التوقف عن النشاط.

28 فبراير: رفعت الحكومة مستوى التأهب إلى ما سمي بـ "وضع الحالة الخاص" – وفيها تم حظر المناسبات التي يزيد المشاركين فيها عن ألف شخص، بما في ذلك بطولات كرة القدم والهوكي على الجليد، والكرنفالات في بازل ولوتسيرن، ومعرض جنيف للسيارات ومعرض بازل للساعات.

5 مارس: وفاة امرأة تبلغ من العمر 74 عامًا في لوزان، وهي أول حالة وفاة مؤكدة بفيروس كورونا في سويسرا.

13 مارس: تيتشينو يصبح أول كانتون يغلق جميع المدارس كجزء من "إجراءات الطوارئ". ومن ثم تطلق الحكومة الفدرالية حزمة مساعدات طارئة بقيمة 10 مليار فرنك وتحظر التجمعات العامة لأكثر من 100 شخص.

16 مارس: أعلنت الحكومة السويسرية عن "الحالة الاستثنائية"، وفرضت حظرًا على جميع المناسبات الخاصة والعامة وقررت إغلاق المطاعم والحانات والمرافق الترفيهية والمحلات التجارية باستثناء متاجر البقالة والصيدليات.

19 مارس: أمر كانتون أوري الأشخاص البالغين من العمر 65 عامًا فأكثر بالتزام منازلهم. فيما أعلمت الحكومة الفدرالية الكانتون أنه لا يستطيع أن يفعل ذلك.

20 مارس: أعلنت الحكومة حظرًا على مستوى البلاد للتجمعات التي يزيد عددها عن خمسة أشخاص في الأماكن العامة، وحثت الجميع على البقاء في البيوت وعدم الخروج منها إلّا لشراء الطعام أو الذهاب إلى الطبيب. كما تم إغلاق بعض الحدائق العامة وبدأت الشرطة في فرض الحظر على هذا النوع من التجمعات.

21 مارس: أعلنت وزارة الخارجية عن تنظيم رحلات طيران خّصصت لجلب مئات المواطنين السويسريين العالقين في أمريكا الجنوبية وأفريقيا.

22 مارس: أمر كانتون تيتشينو بإغلاق المصانع، على الرغم من تحذير السلطات الفدرالية الكانتونات من تجاوز توصيات الحكومة وفرض إجراءات أحادية الجانب.

25 مارس: وسّعت الحكومة السويسرية القيود المفروضة على دخول البلاد لتشمل جميع الدول الأعضاء في فضاء شنغن. وكانت فرضت في السابق قيودًا على الدخول إلى أراضي الكنفدرالية عن طريق البر والجو من إيطاليا وفرنسا وألمانيا والنمسا وإسبانيا ومن جميع الدول غير الأعضاء في اتفاقية شنغن.

27 مارس: تم السماح للكانتونات السويسرية بوقف الأنشطة الصناعية إذا ما اتضح وجود خطر انتشار فيروس كورونا المستجد. وجاء قرار الحكومة الفدرالية الذي اقترن بشروط صارمة في أعقاب قرار اتخذه كانتون تيتشينو الجنوبي بحظر أنشطة صناعية معينة.

31 مارس: تم تشكيل فريق عمل علمي لتقديم المشورة للحكومة وللتنسيق بين البحوث الوطنية التي تقوم بها الجامعات السويسرية حول فيروس كورونا المستجد.

نهاية الإطار التوضيحي
ملفات

فيروس كورونا المُستجد في سويسرا

آخر التطورات المتعلقة بمرض "كوفيد - 19" الناجم عن فيروس كورونا المُستجد وانتشاره في سويسرا مع متابعة للآثار الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المترتبة على ظهوره في البلد الذي يتوسط القارة الأوروبية.

SWI swissinfo.ch

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك