المدافعون عن حماية البيانات يطالبون بالمزيد من الشفافية

يقول مفوّض حماية البيانات إن طرق إدارة البيانات هي بصدد التغيّر بإستمرار وأن الواقع الرقمي الجديد له تأثيره على سلوط الناخبين. Keystone/AP

دعا مفوّض حماية المعلومات والبيانات جميع الأطراف في سويسرا إلى تعزيز معايير الشفافية قبل الإنتخابات البرلمانية القادمة المزمع تنظيمها في أكتوبر 2019.

swissinfo.ch/ع.ع

وقال أدريان لوبسيغر إن طرق معالجة البيانات في السياق السياسي تخضع لمستوى أعلى من الحماية مقارنة بالمعالجات التي تتم في السياق التجاري.

وحثّت مجموعة من المبادئ التوجيهية نشرتها سلطات حماية البيانات على المستويْن الكانتوني والوطني في شهر ديسمبر الماضي الأحزاب السياسية وموفّري الخدمات فضلا عن شبكات التواصل الإجتماعية على توضيح "الكيفية التي يمكن بها للعالم الرقمي أن يؤثّر على اختيارات الناخبين وعلى قراراتهم".

وأوضح لوبسيغر إنه لا يجب خداع الناخبين بواسطة معلومات مضللة أو كاذبة، أو التضليل عن الرسائل السياسية من أيْن صدرت؟ وعمن تعبّر؟.

وقال إن الهدف من المبادئ التوجيهية هو تعزيز الوعي في مرحلة مبكّرة والتعرّف على الأشخاص الذين يمكن الإتصال بهم على مستوى مختلف شبكات التواصل الإجتماعية الرئيسية، بما في ذلك تويتر وفيسبوك.

بيد أن نقص الموارد سوف يجعل من المستحيل فرض رقابة شاملة، وفق ما صرّح به مفوّض حماية البيانات والمعلومات، والذي يضيف بأن قيودا قانونية تقف حجر عثرة أمام فرض عقوبات على المخالفين.

ويتزامن المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الإثنيْن مع مرور اليوم العالمي لحماية البيانات الذي يهدف إلى زيادة وعي المواطنين بحماية الخصوصية.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة