Navigation

الشركات تُـحذِّر من تداعيات الموافقة على حظر المآذن

جنيف هي الوجهة السويسرية الأولى للسياح القادمين من منطقة الخليج Keystone

أطلقت الأوساط الاقتصادية السويسرية حملتها المضادّة للمبادرة الشعبية الداعية إلى حظر بناء المآذن وعبّـرت عن خِـشيتها من الانعكاسات السلبية على صفقاتها ومبادلاتها مع البلدان الإسلامية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 نوفمبر 2009 - 12:29 يوليو,

وفي ندوة صحفية عُـقِـدت يوم الاثنين 2 نوفمبر في برن، اعتبر غيرولد بوهرر، رئيس منظمة Economiesuisse، التي تُـدافِـع عن مصالح الشركات وأرباب العمل في سويسرا، أنه في حالة الموافقة على المبادرة، فإن سويسرا قد تدفع ثمن نداءات المقاطعة من طرف عدّة دول إسلامية، وهو ثمن يُـقدِّره البعض بمليارات الفرنكات.

من جهته، ذكّـر بيرنار روغر، رئيس شركة Rüeger، أن "رسما كاريكاتوريا واحدا في صحيفة دنمركية، أطلق سِـجالا عالميا"، واعتبر أن السِّـلم الديني القائم بين مختلف الطوائف في سويسرا، ثروة يجب الحفاظ عليها.

في هذا السياق، تشير الأرقام إلى أن سويسرا صدّرت العام الماضي بضائع وخدمات تُـناهز قيمتها 15 مليار فرنك إلى العديد من البلدان الإسلامية، وهو ما يُـمثِّـل حوالي 7% من إجمالي الصادرات السويسرية. وترتبِـط العديد من القِـطاعات الاقتصادية، مثل الصناعات الغذائية والصيدلانية والساعات والآلات والمصارف بشكل خاص بهذه الأسواق، مثلما هو الحال بالنسبة للقطاع السياحي.

وفي نفس الندوة الصحفية، أشار هانس – بيتر رينتش، العضو في الإدارة العالمة لمجموعة سواتش إلى أن البلدان الإسلامية تـُعتبر من المستوردين الرئيسيين لمنتجات صناعة الساعات السويسرية "مع ميل خاص للساعات الذهبية"، على حدّ تأكيده.

في السياق نفسه، حذّر غوليالمو برينتن، رئيس منظمة أصحاب الفنادق السويسرية Hotelleriesuisse، من أن حظرا مُـحتملا لبناء المآذن، سيُـسيء لفترة طويلة إلى صورة سويسرا كبلدٍ مِـضياف، في حين أن بلدان الخليج تشكِّـل في الوقت الحاضر سوقا مُـزدهرة للسياحة السويسرية، حيث قضّـى الزوار القادمون من هذه البلدان، أكثر من 400000 ليلة في الفنادق والمنتجعات العام الماضي، بزيادة 15% مقارنة بعام 2007.

من جهة أخرى، بلغت قيمة صادرات الصناعة السويسرية للآلات والتجهيزات الكهربائية والمعادن إلى الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي (عددها 57)، أكثر من 5 مليارات من الفرنكات. ومع أنه لم تصدُر إلى حدّ الآن أية إشارة مثيرة للمخاوف من البلدان المعنية (باستثناء ردود فِـعل محدودة في تركيا)، حسب إقرار جميع المتدخِّـلين في الندوة الصحفية، إلا أن ذلك "يُـمكن أن يتغيّـر في صورة الموافقة على نص المبادرة"، مثلما قدّر غيرولد بوهرر.

Swissinfo.ch مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.