تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المخزون لمواجهة حالة الطوارئ الحكومة: يوجد ما يكفي من المواد الغذائية لتغطية احتياجات السكان لأشهر

shopping trolley

مرة أخرى تؤكد الحكومة السويسرية على أنه يوجد مبرر للتهافت على تخزين المواد الغذائية لأنه لا توجد ازمة في التزوّد بها.

(© Keystone/Goran Basic)

تقول الحكومة السويسرية إن لديها مخزونا من المواد الغذائية يغطي احتياجات السكان لأكثر من أربعة أشهر لمواجهة الأزمة التي أحدثها انتشار وباء كورونا المستجد. رغم ذلك تم بالفعل تقنين توزيع بعض المسكنات والأدوية المضادة للحمى.

وقال فيرنر ماير، مندوب الحكومة لشؤون الإمدادت الإقتصادية على المستوى الوطنيرابط خارجي، في مقابلة معه نشرت يوم الإربعاء في عدد من الصحف التابعة لمجموعة CH Media "لا يوجد سبب للخشية من نقص المواد الغذائية".

 وفقا لماير، يضمن القطاع التجاري السويسري، بدعم من الحكومة، تخزين ما يكفي من المواد الغذائية الأساسية في أوقات الأزمات. وأضاف أن المتاجر الكبرى ومحلات البيع بالتجزئة الصغيرة لديها كل الإمكانية للتزوّد بالسلع وملء رفوفها.

"لم تصلنا أي تقارير من تجار التجزئة تفيد بوجود نقص في السلع أو تدافع للحصول عليها"، قال المسؤول الحكومي، قبل أن يضيف "لقد أغلقت سويسرا حدودها لمنع دخول البشر وليس السلع".

ماير أوضح أيضا أنه لا توجد خطط في الوقت الحالي للتفكير في فرض قيود على القطاع الصناعي المنتج للسلع الأساسية. 

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلنت الحكومة أنها ستبدأ في تقنين بيع بعض مسكنات الألم الشائعة ومضادات الحمى لمنع التهافت المبالغ فيه عليها.

وأوضحت الحكومة أن فرض هذا الإجراء الذي يبدأ العمل به على الفور، وسيستمرّ طيلة الأشهر الستة المقبلة، لم يكن الدافع إليه نقص هذه الأدوية في السوق.

وبموجب هذا الإجراء، لن يُسمح للشخص الواحد باشتراء أكثر من حزمة واحدة في اليوم من بعض الأدوية من بينها الباراسيتامول والإيبو بوفين.

احتياطيات إلزامية لماذا تخزّن سويسرا لحالات الطوارئ؟

يُعدّ الاعتماد على الذات جزءًا لا يتجزأ من التاريخ السويسري والسياسة الإقتصادية للكنفدرالية، حيث تخزن البلاد المواد الغذائية والأدوية والنفط ...

swissinfo.ch/Reuters/ع.ع

Neuer Inhalt

Horizontal Line


محتويات خارجية

الحياة والعمل في الجبال بفضل التحول الرقمي


الحياة والعمل في الجبال بفضل 
التحول الرقمي

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك