حوار خاص مع بريتا حاجي حسن "ما يحدُث في حلب لا يعني سُقوط الثورة السورية أو أحتضارها"

في إطار جولة أوروبية، يؤدي الرئيس المُنتخب لـ"المجلس المحلي لشرق حلب" زيارة إلى سويسرا تستمر من 8 إلى 10 ديسمبر 2016، بُغية نقل رسالة إلى الإنسانية جمعاء لعلها تتحرك لوقف ما وصفه بـ "شلال الدم" المتواصل في سوريا. وكان هذا المجلس قد تأسس عام 2013 لتأمين الخدمات الأساسية لـلمدنيين في "المناطق المُحررة" من النظام السوري.

ورغم استعادة قوات الرئيس بشار الأسد، مدعومة بروسيا وبمسلحين إيرانيين ولبنانيين وعراقيين وأفغان، السيطرة على معظم أحياء حلب الشرقية خلال الساعات الأخيرة، فإن بريتا حاجي حسن أكد بأن المجلس الذي يمثله سيواصل العمل والصمود من أجل المدنيين.

وفي لقاء عبر الهاتف مع swissinfo.ch، أضاف رئيس "المجلس المحلي لشرق حلب" أنه يتحدث باسم المدنيين بـ "صفة إنسانية بحثة، بعيدا عن المفاوضات السياسية والمساومات على دم الأطفال والنساء والمدنيين في حلب" ، وأن "الثورة فكرة والفكرة لا تموت"، مشيرا إلى أن المبادرة الملموسة الوحيدة التي تقترب من التنفيذ لتحقيق هدنة في سوريا هي الزيارة المُرتقبة إلى حلب من طرف 15 برلمانيا أوروبيا. 

سويسرا تعلن استقبالها لـفوج إضافي من السوريين

في بيانرابط خارجي صادر يوم الجمعة 9 ديسمبر 2016، أعلنت الحكومة السويسرية استمرار مساعدتها لضحايا النزاع السوري، ورصد 66 مليون فرنك لهذا الغرض ضمن ميزانية التعاون الدولي في عام 2017. وستُخَصص هذه الأموال للمساعدات الإنسانية ولتعزيز الإستقلالية الإقتصادية للسكان المعنيين.

كما أعلنت سويسرا أنها ستستقبل خلال العامين القادمين فوجا إضافيا يتكون من 2000 سوري ينتمون إلى الفئات الأكثر تضررا، والذين منحوا صفة "لاجئين" من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وفي المقام الأول، ستواصل سويسرا استقبال الأشخاص الذين فروا إلى البلدان المجاورة لسوريا، ولكنهم لا يستطيعون البقاء فيها ولا العودة إلى بلدهم الأصلي.

ووفقا لأرقام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان لوحدها أكثر من مليون شخص، بينما يناهز عددهم في الأردن 650000 لاجئ. وستستقبل سويسرا أساسا عائلات، ونساء وأطفال، وأيضا أشخاص مسنين أو مرضى.