تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

طارق رمضان يزور الولايات المتحدة بعد رفع حظر على سفره

طارق رمضان يُحاضر في نيويورك يوم 8 أبريل 2010

طارق رمضان يُحاضر في نيويورك يوم 8 أبريل 2010

(Keystone)

وصل المفكر والأكاديمي السويسري يوم الخميس 8 أبريل 2010 إلى الولايات المتحدة لأول مرة منذ ستة أعوام بعد أن ألغت ادارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما حظر سفره، وقال في تصريحات لوكالة رويترز "إنه لن يتردد في انتقاد الرئيس الذي سمحت له سياساته بأن يزور الولايات المتحدة".

وقال طارق رمضان في مقابلة مع رويترز يوم الخميس "أعتقد أن الناس الذين توقعوا منه أن يغير كل شيء بسرعة كانوا مجرد حالمين".

ورمضان مواطن سويسري من أصل مصري ولد في سويسرا وله كتابات كثيرة عن مسلمي الغرب والاسلام. وهو رئيس "شبكة مسلمي أوروبا"، وهي مركز أبحاث مقرها في بروكسل ويقوم بالتدريس في جامعة أكسفورد في بريطانيا.

وقال رمضان عن أوباما "أعتقد أن الرؤية موجودة.. الكلمات موجودة." وأضاف أنه ينتقده لعدم الوفاء بسرعة أكبر بتعهده باغلاق سجن خليج غوانتانامو للمتشددين المشتبه بهم وفشله في إحراز تقدم في عملية السلام في الشرق الاوسط. وقال إن أوباما "قد يكون أكثر فاعلية عندما يعاد انتخابه" لدورة ثانية.

وألغت الولايات المتحدة في عام 2004 تأشيرة دخول لرمضان. وعندما قدم طلبا للحصول على تأشيرة جديدة رُفض الطلب على أساس أنه قدم تبرعات لمؤسسة دعم الفلسطينيين في الفترة بين 1998 و2002 .

وأدرجت ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش المؤسسة ضمن المنظمات المحظورة في عام 2003 قائلة إنها دعمت الارهاب وقدمت أموالا لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي قالت الولايات المتحدة إن لها صلات بالارهاب. وفي يناير 2010، رفعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الحظر عن رمضان.

وقال رمضان: "كنت في حالة هدوء في السنوات الست الماضية لانني أعرف أن سجلي نظيف"، وأضاف "الآن هذه القصة انقضت. ادارة بوش انتهت.. وكذلك قضيتي".

وكان أول ظهور عام لرمضان منذ أن رُفع الحظر على سفره في كلية كوبر يونيون في نيويورك في إطار مهرجان أدبي. وقال لرويترز إنه "زار الولايات المتحدة 13 مرة بين عام 2001 والغاء تأشيرة سفره في عام 2004"، وأضاف رمضان "إنني في الولايات المتحدة الامريكية أكاديمي. لا يتعين علي أن أحدد مع من سأتحدث وفي أي موضوع سأتكلم".

ودافع الاتحاد الامريكي للحريات المدنية عن قضية رمضان في إطار دفاعه عن عدد من الباحثين الذين أبعدوا استنادا الى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي الامريكي ليس لها ما يبررها أو غير محددة.

وأشار رمضان إل أن السياسة الأمريكية تجاهه متضاربة حيث تلقى دعوة من وزارة الخارجية الامريكية لإلقاء محاضرة عن الاسلام قبل أشهر من رفض منحه تأشيرة استنادا الى اعتبارات متعلقة بالامن القومي. وقال: "جرى تقديمي كشخص مثير للجدل من العالم الاسلامي... وثم كانوا يعلمون من أكون بالضبط".

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

×