وزير سويسري يُعيد النظر في اتفاق مع شركة لإنتاج التبغ

إينياتسيو كاسيس، وزير الخارجية السويسري (في الوسط) خلال حفل افتتاح السفارة السويسرية في موسكو يوم 18 يونيو 2019. وحينها، تصدّر عقد رعاية لحفل الإفتتاح أبرمته الخارجية السويسرية مع ملياردير روسي عناوين الصحف لعدة أيام. Keystone/Yuri Kochetkov

قال إينياتسيو كاسيس، وزير الخارجية السويسري، إنه بصدد دراسة طلب تقدمت به مجموعات عاملة في المجال الصحي لاستبعاد شركة انتاج تبغ متعددة الجنسيات من رعاية الجناح السويسري بالمعرض العالمي إكسبو 2020 الذي من المنتظر أن تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة العام المقبل.

swissinfo.ch/ أورس غايزر/ع.ع

كاسيس أكّد أن وزارته تقوم بالفعل بإعادة النظر في صفقة مثيرة للجدل مع شركة التبغ الامريكية فيليب موريس التي وعدت بتوفير 1.8 مليون فرنك كدعم للمشاركة السويسرية في المعرض العالمي إكسبو 2020 بدبي.

وفي حديث إلى الإذاعة العامة الناطقة بالإيطالية ( SRI )، قال الوزير: "لقد أحطت علما بالنقاش العام"، و"أريد أن تتحد سويسرا وأن تظهر في صورة إيجابية ومشرقة في معرض إكسبو 2020 في دبي".

كاسيس قال أيضا "إنه حريص على إزاحة أي شبهة وأن قرارا سيُتخذ بهذا الشأن في الأيام القليلة المقبلة".

وزير الخارجية السويسري، وهو طبيب أيضا، أشار إلى أن البرلمان وافق على خطة تمويل، جزء منها يقدمه القطاع الخاص، لمشاركة سويسرا في المعرض العالمي بدبي سعيا منه للحفاظ على المال العام.

ضغوط

وتعرضت وزارة الخارجية بالفعل لضغوط شديدة من طرف المجموعات السويسرية العاملة في المجال الصحي، والمناهضة للإدمان على التبغ وكذلك من جانب الجامعات ومنظمة الصحة العالمية. ورأت هذه الأطراف جميعها أن الإستعانة بشركات التبغ يتناقض مع المبادئ الأخلاقية وينتهك القواعد الدولية.

معهد الصحة العمومية وعد "ببذل كل ما في وسعه لمنع أي شكل من أشكال وجود شركة التبغ في الجناح السويسري".

أما شركة فيليب موريس، التي تدير عملياتها الدولية وتمتلك مركز بحوث في غرب سويسرا، فقالت إن صفقة الرعاية كانت فرصة لإلقاء الضوء على مستجدات في مجال العلوم والإبتكار حيث كانت تخطط للترويج لمنتج خال من النيكوتين.

أما المنتقدون، فيذكّرون بما تمتلكه هذ الصناعة من تأثير قوي على السياسيين السويسريين.

وفي الكنفدرالية، توجد أكبر ثلاث شركات تبغ عالمية، وهي فيليب موريس، وشركة التبغ الامريكية البريطانية وشركة التبغ اليابانية، ولهذه الشركات فروع إنتاج ومكاتب ومقار رئيسية داخل سويسرا.

وحتى الآن، رفضت بلد جبال الألب المصادقة على اتفاقية منظمة الصحة العالمية في مجال مكافحة التبغ.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة