كانتونات سويسرية أخرى قد تحذو حذو تيتشينو

منذ بدء الأزمة، سُجّل شح في توفر الكمّامات في السوق السويسرية. © Keystone / Gaetan Bally

أعلن المكتب الفدرالي للصحة العامة يوم الخميس 12 مارس أنه من المحتمل تعميم اجراءات الطوارئ التي اتخذها كانتون تيتشينو قريبًا على سويسرا بأكملها.

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 مارس 2020 - 16:18 يوليو,
SRF/ث.س

كان كانتون تيتشينو الواقع في أقصى جنوب البلاد قد أعلن بالفعل يوم الأربعاء 11 مارس الجاري عن مجموعة من إجراءات الطوارئ تشمل إغلاق بعض المدارس، وذلك على إثر انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، وستكون سارية المفعول حتى نهاية شهر مارس الجاري.

وفي تصريح أدلى به إلى قناة التلفزيون العمومية الناطقة بالألمانية SRF، قال دانيال كوخ، رئيس قسم الأمراض المُعدية في المكتب الفدرالي للصحة العامة: "ستفعل بقية سويسرا بالتأكيد ما يتم القيام به في تيتشينو، فقد وصلت الموجة الآن إلى سويسرا".

كما أكد على أهمية حماية المسنين والمصابين بأمراض مزمنة، "ذلك أن الفيروس يشكل خطراً عليهم بشكل خاص، فهم الذين سيكونون بحاجة إلى المستشفيات، حيث لن تتمكن الأخيرة من التعامل مع الوضع إذا ما كان هناك الكثير من المرضى"، على حد قوله.

ولكن كوخ عاد وأوضح فيما بعد أنّ هذه القرارات "قد تُتخذ على مستوى الكانتونات وليس على المستوى الفدرالي".

محتويات خارجية

من بين الإجراءات الإثني عشرة التي بدأ العمل بها في كانتون تيتشينو: ثني الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا عن الاعتناء بالأطفال أو استخدام وسائل النقل العام، كما حثت السلطات المطاعم أيضًا على تحديد عدد المقاعد فيها بما لا يزيد عن 50 مقعد. علماً أن حالة الضرورة هذه لا تشمل المعاهد الثانوية (أي بعد سنوات التعليم الأساسي التسع) ومؤسسات التعليم العالي والتدريب المهني.

ووفقا للقرار، تم حظر جميع الأنشطة والتظاهرات الرياضية للهواة والمحترفين وإغلاق أماكن الترفيه (دور السينما والمراقص والنوادي الليلية ومنتجعات التزلج...)، كما تقرر أن تقتصر الفنادق والمطاعم على استقبال أقل من خمسين شخصًا، بما في ذلك الموظفين. كما تم تعليق الأحداث العامة والخاصة لأكثر من خمسين شخصًا، بمن فيهم المنظمون.

يوم الأربعاء 11 مارس أيضًا، أغلقت الحكومة السويسرية تسع نقاط عبور حدودية ثانوية مع إيطاليا بعد انتشار الوباء هناك واستمرار أعداد الإصابات (12 ألف) والوفيات (800) في الارتفاع، وهي خطوة تهدف إلى مراقبة أفضل لتدفق العمال الحدوديين من جارتها الجنوبية، علماً أن برن لا تزال ترفض إغلاق الحدود تمامًا.

توضيح: أشارت نسخة سابقة من هذه المقالة إلى تدابير الطوارئ بأنها "حالة الطوارئ"، في حين وصفت سلطات تيتشينو تدابير الطوارئ بأنها جزء ممّا أسمتها "حالة الضرورة".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة