الرجال أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد من النساء

طاقم طبي يقوم برعاية مريض مُصاب بفيروس كورونا المستجد في في وحدة مخصّصة لعلاج وباء كوفيد - 19 بمستشفى مدينة نوشاتيل يوم 24 مارس 2020. Keystone

تشير الأرقام الصادرة عن المكتب الفدرالي للصحة العامة إلى أن ما يقرب من ستة من كل عشرة أشخاص (58٪) في سويسرا من بين الموجودين حاليا في المستشفيات أو من الذين تم إيواؤهم فيها سابقا بسبب الاصابة بفيروس كورونا المستجد هم رجال. أما عندما يتعلق الأمر بالوفيات، فإن الرجال أكثر تأثرا من النساء حيث تصل نسبتهم إلى 60%.

SRF/ك.ض

وفي تقرير نشرته يوم الثلاثاء 31 مارس الجاري على موقعها، قالت القناة الإذاعية والتلفزيونية العمومية السويسرية الناطقة بالألمانية SRF إنه ليس من الواضح بعدُ سبب تأثر الرجال بشكل أكبر.

وأضافت "سبق أن أظهرت الأرقام القادمة من الصين صورة مماثلة وافتُرض أن الأمر قد يكون مرتبطا بالتدخين"، وذكرت أيضا أنه "في الصين، يدخن أكثر من 50٪ من الرجال ولكن نسبة صغيرة فقط من النساء يقمن بذلك. مع ذلك، لم تظهر حتى الآن أي نتائج واضحة، فقد أصيبت أعداد أكبر من المدخنين، ولكن الرقم ليس ذا دلالة إحصائية ".

في صفوف المدخنين السويسريين، لا يزيد الفرق في النسب بين الجنسين عن بضع نقاط مائوية، بما في ذلك لدى كبار السن. وعلى الرغم من أن عدد المدخنين الرجال أكثر بقليل من النساء، إلا أنه من غير المرجح أن يفسر ذلك نسبة 60 (للرجال) مقابل 40 (للنساء) في الإصابة بالمرض والوفيات.

قناة SRF أشارت أيضا إلى أن عوامل أخرى تلعب دورًا بالتأكيد. وذهب خبراء إلى أن أجهزة المناعة لدى النساء والرجال تتصرف بشكل مختلف بسبب هرمونات الاستروجين والتستوستيرون، ذلك أن "جهاز المناعة لدى النساء يتفاعل في الغالب بشكل أقوى وأسرع".

من التفسيرات المحتملة الأخرى هو أن النساء يهتمِمْن بالنظافة أكثر من الرجال. "مع ذلك، من غير الواضح ما إذا كان هذا هو الحال أيضًا في أوقات (انتشار) فيروس كورونا المستجد. لكن الرجال يذهبون إلى الطبيب في معظم الأحيان أقل من النساء وأيضا في وقت متأخر. من الممكن أن يكون الرجال الذين يُعانون من كوفيد – 19أميل إلى رد الفعل بعد فوات الأوان ومن ثمّ تُصبح إصابتهم أكثر خطورة".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة