مختبر سويسري يعثر على مواد سامة في السجائر الإلكترونية

يحذر خبراء سويسريون من أن استنشاق كميات قليلة جدًا من مادة "الإيزوسيانات" الموجودة في السجائر الألكترونية يُمكن أن يُسبّب أضرارًا صحية خطيرة. Keystone

عثر مختبر سويسري على مواد شديدة السمية تتسرّب من مرشحات السجائر  IQOS الإلكترونية التي تنتجها شركة صناعة التبغ فيليب موريس التي يوجد مقرها في سويسرا.

هذا الخبر الذي نشرته أسبوعية "سونتاغس تسايتونغ" في عددها الصادر يوم الأحد 7 أبريل الجاري يتعلّق باكتشاف أنجزه أحد المختبرات بتكليف من مؤسسة الصليب الأزرق ببرن وسولوتورن وفريبورغ.

هذه السموم الخطيرة التي تسمى مجموعة "الإيزوسيانات" تتسرّب عندما تبلغ درجة تسخين البولمير 100درجة حرارية، لكن المختبر لم يتحقق من استنشاق المدخّن لهذه المواد بعد تسربها من المرشحات.

و"إذا ما استُنشقت هذه المواد السميّة خلال استخدام السجائر الإلكترونية، فإن الأمر يمثل مشكلة حقيقية"، يحذّر راينير كيلين، أخصائي أمراض الرئة، ونائب رئيس رابطة أمراض الرئة سابقا.

ويشير هذا الخبير إلى أن "استنشاق هذه المواد ولو كان بكميات ضئيلة جدا، من شأنه التسبب في أضرار صحية كبيرة". 

حظر طوعي

يقول كيلين: "يمكن للإيزوسيانات أن تسبب المرض حتى بعد ثلاثة أشهر من التعرض لها. وفي بعض الحالات القصوى، أدى استنشاق الإيزوسيانات في الهواء  إلى "أمراض مُميتة بعد عام واحد".

وتعترف شركة فيليب موريس بوجود هذه المشكلة، لكن متحدثًا باسم شركة التبغ أكّد للصحيفة أن السم لا يستنشق عند استخدام سيجارة IQOS.

وفي العام الماضي، قام منتجو السجائر الإلكترونية السويسريون والعديد من منافذ البيع الأخرى بالإتفاق على فرض حظر طوعي على بيع هذه المواد إلى القصر إلى حين دخول قانون سويسري جديد حيز التنفيذ.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة