Navigation

سويسرا تعزّز دفاعاتها السيبرانية مع تصاعد الهجمات

سلّط هجوم "بيتيا رانسوموار" السيبراني الأخير، الذي تركّز على أوكرانيا، الأضواء مجددا على التهديد السيبراني العالمي المتنامي. وكردّ على هذا التهديد، طوّر علماء سويسريون دفاعات جديدة من أجل توفير الحماية للشركات والأفراد على السواء. في الواقع، يكمن الجزء الأكبر من المشكلة في أن شبكة الإنترنت صُمّمت منذ عقود عندما كان أكبر جهاز كمبيوتر أقلّ قوة من الهاتف الذكي الموجود اليوم، وفق ما رشح عن مؤتمر المخاطر السيبرانية الذي استضافه مؤخرا المعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ. وفي هذا الإطار، طوّر أدريان بيرّيغ، رئيس شبكة مجموعة السلامة بنفس المعهد برنامج حماية يُطلق عليه اسم "SCION" تتمثّل مهمّته في تمزيق التصميم القديم لتخزين الشبكة للبيانات واستبداله بنسخة محمية بدروع. ومن الناحية العملية، يقوم هذا البرنامج بإنتاج فقاعات مستقلّة ومحمية لا تتصل إلا بفقاعات موثوق بها هي الأخرى. وتبعا لذلك، يُسمح للمراقبين لهذه المساحات الآمنة باختيار مسارات البيانات الخاصة بهم عند ترحيلها من نقطة إلى أخرى. Virus Guides/YouTube
هذا المحتوى تم نشره يوم 29 يونيو 2017 - 16:11 يوليو,

سلّط هجوم "بيتيا رانسوموار" السيبراني الأخير، الذي تركّز على أوكرانيا، الأضواء مجددا على التهديد السيبراني العالمي المتنامي. وكردّ على هذا التهديد، طوّر علماء سويسريون دفاعات جديدة من أجل توفير الحماية للشركات والأفراد على السواء.

في الواقع، يكمن الجزء الأكبر من المشكلة في أن شبكة الإنترنت صُمّمت منذ عقود عندما كان أكبر جهاز كمبيوتر أقلّ قوة من الهاتف الذكي الموجود اليوم، وفق ما رشح عن مؤتمر المخاطر السيبرانية الذي استضافه مؤخرا المعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ.

وفي هذا الإطار، طوّر أدريان بيرّيغ، رئيس شبكة مجموعة السلامة بنفس المعهد برنامج حماية يُطلق عليه اسم "SCION" تتمثّل مهمّته في تمزيق التصميم القديم لتخزين الشبكة للبيانات واستبداله بنسخة محمية بدروع. ومن الناحية العملية، يقوم هذا البرنامج بإنتاج فقاعات مستقلّة ومحمية لا تتصل إلا بفقاعات موثوق بها هي الأخرى. وتبعا لذلك، يُسمح للمراقبين لهذه المساحات الآمنة باختيار مسارات البيانات الخاصة بهم عند ترحيلها من نقطة إلى أخرى.


مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.