اتهامات لشركات سويسرية متعددة الجنسيات بارتكاب تجاوزات في الخارج

إضراب شنه سنة 2012 العاملون في منجم بوليفيي كان مملوكا لشركة غلينكور السويسرية. Keystone

تضمّن تقرير صادر عن منظمتين غير حكوميتين قائمةً أحصت جميع الإنتهاكات المُرتكبة من طرف شركات سويسرية متعددة الجنسيات في الخارج للحقوق والبيئة على مدى السنوات الخمس الماضية، حيث اتضح أنها كانت بمعدل انتهاك واحد في كل شهر.

SDA-ATS/ك.ض

هذا التحليل نُشر يوم الأربعاء 12 سبتمبر الجاري من قبل منظمتي "خبز للجميع" و"حركة الصوم" اللتين قامتا بتجميع كل حالات الإنتهاكات المُوثّقة من قبل وسائل الإعلام أو المنظمات غير الحكومية من عام 2012 إلى عام 2017.

وفي بيان صحفي صادر عنهما، قالت المنظمتان غير الحكوميتان إن الإنتهاكات الأربع والستين (64) للمعايير الإنسانية أو البيئية قد تم ارتكابها من قبل 32 شركة تشتغل في 14 قطاعًا مختلفًا، مشيرة إلى أن أن الأداء الأسوأ سُجّل من طرف الشركات العاملة في قطاع السلع الأساسية، يليها قطاع البنوك والصناعات الغذائية.

في الأثناء، استأثرت خمسُ شركات وهي غلينكور ونستله ولافارج-هولسيم وسينجنتا وكريدي سويس بنصف عدد الحالات التي تم إحصاؤها، أما غلينكور فقد كانت مسؤولة لوحدها عن أحد عشر  (11) حالة.

وقالت المنظمتان إن أكثر من خُمُس الإنتهاكات شملت تلوثاً بيئياً، أما الصنف الأكثر شُيوعا من المخالفات فيتمثل في انتهاك القواعد المتعلقة بظروف العمل والسلامة.

وفي تصريح للإذاعة السويسرية العمومية الناطقة بالفرنسية RTS، قال إيفان مايار أردينتي، من منظمة "خبز للجميع" إن الأرقام يُمكن أن تكون أعلى في واقع الأمر. وأضاف: "هناك العديد من المشاكل، وحالات وفاة أو أمراض (في المواقع التي تعمل فيها هذه الشركات) التي لم يتم توثيقها بشكل كافٍ وبقيت مجهولة ببساطة".

وكوسيلة لضمان احترام الشركات متعددة الجنسيات للمعايير المنصوص عليها في القوانين السويسرية في عملياتها وأنشطتها في الخارج، دعت المنظمات غير الحكومية مُجددا إلى دعم ما يُسمّى "مبادرة الأعمال المسؤولة"، التي تهدف إلى تسجيل هذه الإلتزامات في التشريع السويسري.

في الوقت الحاضر، تتواصل مناقشة المبادرة على مستوى البرلمان الفدرالي، ولا زال من غير الواضح ما إذا كانت ستُعرض على التصويت الشعبي أم لا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة