Navigation

شبكة تنموية سويسرية جديدة لمُعالجة أهداف الأمم المتحدة

صورة التقطت يوم 15 مارس 2015 لنساء يَغسِلْن الصحون والأواني في العاصمة المصرية القاهرة باستخدام مياه نهر النيل. بالنسبة لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، يُعتبر تأمين الوصول إلى مياه الشرب النظيفة وخدمات الصرف الصحي هدفا رئيسياً. Keystone

في اجتماع عُقد مؤخرا في العاصمة الفدرالية برن، ناقش مسؤولون حكوميون وخبراء في مجال التنمية كيفية تحقيق أهداف التنمية المستدامة الطموحة التي تم اعتمادها من طرف قادة العالم بشكل ناجح في سويسرا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 فبراير 2018 - 07:26 يوليو,
SDA-ATS/ك.ض

يوم الخميس 15 فبراير الجاري، التقى حوالي 250 شخصاً من مقرري السياسات، بضمنهم الطبيب والطيار برتراند بيكارد، أحد مؤسسي مشروع ‘سولار إمبلس’ فى برن لمناقشة كيفية تنفيذ سويسرا لأهداف التنمية المستدامةرابط خارجي. وقد نُظِم هذا المؤتمر من قبل شبكة حلول التنمية المستدامة سويسرا رابط خارجيالحديثة النشأة، تحت عنوان "المحل الذي يجد فيه المجتمع والعلوم والسياسة الحلول".

مع اعتمادها بالإجماع من قِبَل الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة في شهر سبتمبر 2015، صُمِّمَت أهداف التنمية المُستدامة الـ17 غير المُلزِمة قانوناً وغاياتها الـ 169 من أجل معالجة مجموعة من المشاكل الأكثر إثارة للقلق في العالم، مثل الجوع، والفقر، والوظائف، والتعليم، وانعدام المساواة بين الجنسين، وإمدادات المياه والصرف الصحي، والعدالة والسلام بحلول عام 2030.

عمليا، تطمح أهداف التنمية المستدامة إلى الذهاب إلى ما هو أبعد من الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية، من خلال جعلها أكثر شمولية. فبخلاف الأهداف السابقة التي اعتمدها قادة العالم قبل ثمانية عشر عاما، سوف تنطبق أهداف التنمية المُستدامة على الدول الغنية أيضاً.

في الأثناء، بإمكان جميع البلدان رسم استراتيجيتها الخاصة الأنسب لتحقيق هذه الأهداف بحلول عام 2030. وحيث تقع العدید من الإجراءات المطلوبة لتحقیق أھداف التنمیة المستدامة على عاتق الحكومات المحلية، فإن التنسیق الوطني والتمویل المناسب ضروريان هنا. 

+ خبراء وناشطون: تناقضٌ يشوبُ الأهداف السويسرية لمكافحة الفقر في العالم

من جانبها، تقول سويسرارابط خارجي إنها ستركز بشكل واسع على قضايا الأمن المائي، والصحة، والسلام الُمستدام، والمجتمعات الشاملة للجميع، بالإضافة إلى المساواة بين الجنسين، وحقوق المرأة وتمكين النساء والفتيات. كما ستُولي الكنفدرالية إهتماماً خاصاً بقضايا أخرى كالهجرة، والتنمية، والحَد من مخاطر الكوارث، علاوة على الإستهلاك والإنتاج المُستدامين.

تأمل سويسرا تحقيق هذه الأهداف من خلال الإستعانة بالأدوات والسياسات الحكومية القائمة، بما في ذلك استراتيجية التنمية المستدامةرابط خارجي التي أنشأتها مجموعة عمل فدرالية مشتركة بين الوزارات في عام 2016. كما باشرت البلاد أيضاً عملية تشاورية واسعة النطاق تضم خبراء من المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، وقطاع الأعمال التجارية، بالإضافة إلى إجرائها عملية تشاور عبر الإنترنت في العام المنصرم، لمُقارنة نتائج المراجعة الحكومية مع توجهات الرأي العام.

جميع هذه المعلومات سوف تُدرَج في التقریر الشامل الأول حول سَير التنفیذ، الذي ستقدمه الحكومة الفدرالية إلى الأمم المتحدة في شهر يوليو المقبل، حول مكان وكيفية مساهمة الكنفدرالية في أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

في ذات السياق، أعلن المكتب الفدرالي للتنمية الإقليميةرابط خارجي يوم 15 فبراير أيضاً، عن تمويله 18 مشروعا تنموياً في الكانتونات والبلديات، كجزءٍ من مساهمة سويسرا في تحقيق أهداف جدول أعمال 2030. وفي هذا الصدد، يساعد جزءٌ من الدعم المالي البالغ قيمته الإجمالية 290,000 فرنك كانتونين وتِسع بلديات في البلاد لإدماج خطة عام 2030 في عمليات التخطيط السياسي الخاصة بها.

وبحسب المكتب الفدرالي للتنمية الإقليمية، قامت مدينة لوغانو في كانتون تيتشينو الناطق بالايطالية للمرة الاولى بوضع استراتيجية للتنمية المُستدامة، فى حين تعكف مدينة ايفردون لي بان (في كانتون فو) على بلورة استراتيجية مُماثلة.

بدورها، تقود كانتونات فريبورغ وجنيف وفو وفالي مشروعاً مُشتركاً آخراً يتلقى التمويل، يركز على كيفية تنفيذ التنمية المُستدامة في المؤسسات المحلية.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.