مسارات عربية في سويسرا

على مدى التاريخ، لم تكن سويسرا وجهة تقليدية للهجرة العربية، لكن ذلك لم يحُل دون توافد مهاجرين من مختلف البلدان العربية عليها منذ الأعوام الأولى للقرن العشرين. ويمكن القول إن معظم العرب الذين قدموا للدراسة أو العمل أو الإقامة في الكنفدرالية، قد اختطوا لأنفسهم - بعد معاناة وإصرار - مسارات فريدة ومميزة أحيانا تمزج ككل المآلات البشرية بين النجاحات والخيبات والأفراح والأتراح، لكنها تقدم، مع ذلك، أدلة إضافية على ضرورة التعايش والتفاهم وإمكانية التلاقح الثقافي والحضاري والإنساني بين الشرق والغرب رغم كل العقبات القائمة.

من اليمين إلى اليسار: عازف الإيقاع الإيطالي أندريا بيتشيوني، عازف الساكسافون السوري باسل رجوب، المغنية السورية لين أديب، وعازف القانون السوري فراس شهرستان أثناء الحفل الذي أقيم في دار "جولين" للفنون والثقافة بجنيف يوم 25 مايو 2016.
مع مرور الوقت، أصبح المهاجرون المغاربيون في سويسرا يشعرون أكثر فأكثر بضرورة الإنخراط في الجمعيات الثقافية والإلتقاء والتعاون فيما بينهم لرفع التحديات التي تواجههم كتمدرس الأبناء، وتجديد تصاريح الإقامة، ودفع الضرائب،...وذلك في الأعياد والمناسبات بعيدا عن الصراعات والتجاذبات بين بلدانهم الأصلية.
البرفسور الهادي الدريدي برفقة طلبته في آخر رحلة دراسية لكرسي البحوث المتوسطية بجامعة نوشاتيل إلى منطقة أمبوريوس (Ampurius) بكاتالونيا في شرق إسبانيا يوم 13 سبتمبر 2015.

عميدٌ من أصل عربي لكلية الآداب بجامعة نوشاتيل الهادي الدريدي: "عندما تسود ثقافة الرأي الواحد ينتفي العلم ويسود الإعتقاد"

بقلم
عبد الحفيظ العبدلي- نوشاتيل

في تصنيف عالمي نشرت نتائجه في شهر يناير 2016، احتلت جامعة نوشاتيل السويسرية المرتبة الحادية عشر عالميا على قائمة أفضل المؤسسات ...

لا يكتفي حسيني الحفني بمساعدة الوافدين العرب على فهم الواقع السويسري والإندماج فيه، بل ينظّم كذلك دروسا خصوصية في مجال اللغة والثقافة العربية لمواطنين سويسريين بغرض مساعدتهم على حسن التواصل مع الأجانب من أصل عربي.
"مواجهة".. عنوان لوحة أنجزها الرسام الفلسطيني والسوري هاني عبّاس بعد فترة وجيزة من حلوله بكانتون فريبورغ السويسري عام 2014، قبل أن ينتقل تاليا للإقامة في مدينة جنيف، غرب البلاد. 
صورة من الألبوم الأسري لسمير التُقطت عام 1959، أي بعد سنة من الإطاحة بالملكية في العراق، ونشاهد فيها سمير (الطفل يمين الصورة) في نزهة رفقة عائلته وبعض الأصدقاء في ضواحي بغداد.
يؤكد ماهر كيال أن تجربته الشخصية في سويسرا أثبتت له مجددا أن "الموسيقى لغة عالمية، يسهل التواصل الثقافي من خلالها". 

ماهر كيال، مهندس ومخترع ومُولـعٌ بالموسيقى العربية "لو مُحيَت الجذور سوف تختفي جميع الشعوب معها"

بقلم
ياسمين كنونة - جنيف

في أمسية هادئة، اكتظَّت قاعة معهد الثقافات العربية والمتوسطية في المكتبة العربية "الزيتونة" في جنيف بحضورٍ تفاوتت أعمارهم كما تباينت أصولهم، ...

أمام مصاعب الحياة، نحن أمام خيارين برأي ديما الصوالحة: "إما الإستسلام أو رفع التحديّ والعمل بإصرار على تحقيق النجاح".
وسّـــع الخيارات