تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الأمن "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق يزيد التهديدات الإرهابية"

Swiss Justice Minister Karin Keller-Sutter

أعربت وزيرة العدل السويسرية عن خشيتها من أن الاتحاد الأوروبي يعتزم مسح جميع البيانات الخاصة بالجرائم والمرسلة من قبل بريطانيا إلى قاعدة بيانات رئيسية خاصة بالاتحاد وذلك ضمن ما يسمى بنظام شنغن للمعلومات (SIS).

(© Keystone / Anthony Anex)

حذرت وزيرة العدل السويسرية كارين كيلر-سوتر من زيادة التهديدات الإرهابية "في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون التوصل إلى اتفاق مع بروكسل".

 وأوضحت الوزيرة " أن ما يسمى بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، يهدد بدخول الجهاديين من بريطانيا إلى سويسرا دون علمنا".

 جاء هذا خلال مقابلة مع صحيفة "نيو تسوخر أم سونتاغ" الصادرة باللغة الألمانية يوم الأحد. وأضافت الوزيرة أنه في حال خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي في الـ 29 من مارس، فإن هذا الأخير يعتزم مسح جميع البيانات الخاصة بالجرائم والمرسلة من قبل بريطانيا إلى قاعدة بيانات رئيسية خاصة بالاتحاد الأوروبي وذلك ضمن ما يسمى بنظام شنغن للمعلومات (SIS).

  نظام شنغن للمعلومات بمثابة مجموعة من بيانات أجهزة الشرطة في 31 دولة أوروبية، بعضها من دول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي بما في ذلك سويسرا. هذا النظام مختص بجمع البيانات عن أي شيء بدءا من الوثائق المشبوهة والسيارات المسروقة إلى الأشخاص المطلوبين أو الأشياء المفقودة.

 في هذا السياق نوهت كيلر سوتر إلى أن مثل هذا القرار من قبل بروكسل سيكون له عواقب وخيمة على أمن المواطنين، ليس فقط في بريطانيا، ولكن أيضا في بقية الاتحاد الأوروبي وعلى سويسرا.

 كما شددت الوزيرة السويسرية على أن " البريطانيين يقدمون معلومات قيمة، خاصة في الحرب ضد الإرهاب". وأضافت أن السلطات البريطانية فتحت العام الماضي تحقيقا في 439 حالة في نظام المعلومات الاستخباراتي، وكانت أغلب الحالات بسبب شبهة الإرهاب. في المقابل فإن سويسرا لم تكن من بين الدول، التي نوهت بروكسل إلى وجود مخاطر محتملة، كما جاء على لسانها.

 من جهة أخرى أشارت كيلر- سوتّر إلى أن: " المفوضية الأوروبية تعمل بشكل صارم وفق مبادئها وليس وفق المصالح الأمنية"، مضيفة أن سويسرا ستسعى إلى التوصل إلى حل ثنائي مع لندن.

 يذكر أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تعتزم الضغط على المفوضية الأوروبية لإخراج المفاوضات حول بريكست من الطريق المسدود، قبل تصويت حاسم جديد على اتفاق الانفصال، مقرر هذا الأسبوع.

 وفي حال رفض النواب البريطانيون الاتفاق، فستطلب منهم ماي في اليوم التالي أن يحددوا ما إذا كانوا يريدون مغادرة الاتحاد بلا اتفاق.

أما إذا فشلت خطة ماي، فمن المتوقع أن يجبر البرلمانيون رئيسة وزراء بريطانيا على تأجيل خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

swissinfo.ch/م.ا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على
إنستغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك