"السويسريون فريسة سهلة للمحتالين عبر الإنترنت"

تكشف الإحصائيات الأوروبية أن المقيمين السويسريين في المتوسط أقل نشاطًا من الأوروبيين الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي ولكنهم أكثر تأثراً بسوء استخدام البيانات الشخصية. © Keystone / Christian Beutler

كشف مسح جديد أن المواطنين السويسريين يقعون بسهولة ضحية لعمليات الاحتيال عبر الانترنت أكثر من الأوروبيين الآخرين، خاصة الاحتيال عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

SDA-ATS/ع.ع

 وفي العام الماضي، أفاد 4% من سكان سويسرا (اجمالي السكان: 8.5 مليون) أنهم كانوا ضحية الاحتيال باستعمال بطاقة الائتمان عبر الانترنت خلال الإثنيْ عشر  شهرا الماضية. وزعمت نسبة مماثلة انها فقدت وثائق بعد إصابة حواسيبهم بفيروس.

هذه الأرقام أعلى من المتوسط الأوروبي البالغ 3% لكلتا الحالتيْن، وفقا لدراسة المكتب الفدرالي للإحصاء التي كشف عن نتائجها يوم 7 أبريل الجاري.

المكتب أفاد أن أخطر التهديدات التي تؤثّر على المستخدمين السويسريين عبر الإنترنت هي اختراق حسابات البريد الإلكتروني وحسابات شبكات التواصل الاجتماعي وسرقة الهوية والاحتيال على بطاقات الإئتمان.

وبالامكان تفسير هذه النسبة المرتفعة جزئيا في سويسرا على الأقل بعدد الأشخاص المتصلين بشبكة الإنترنت في العام الماضي - 93% ممن هم دون 55عاما. ويقضي مستخدمو الشبكة العنكبوتية وقتا أطول من ذي قبل: حيث يقوم ثلثا السكان بتسجيل الدخول لأكثر من خمس ساعات في الأسبوع. 

إقرأ المزيد حول جرائم الانترنت والمافيا في سويسرا

وأشار المكتب الفدرالي للإحصاء إلى أن تواتر حوادث الجرائم الإلكترونية المبلّغ عنها في سويسرا يمكن مقارنتها مع الوتيرة الملاحظة في الدنمارك، حيث استخدام الإنترنت مشابها لما هو عليه الوضع في سويسرا.

ويؤكّد المشرفون على هذه الدراسة أنه كلما استخدم الاشخاص هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم بشكل متكرر لإجراء عمليات شراء عبر الإنترنت، كلما زاد احتمال وقوعهم ضحية لعمليات احتيال.

وكانت أرقام عمليات الاحتيال من خلال بطاقات الائتمان الأعلى بالنسبة للمقيمين في بريطانيا (7%)، والدنمارك (6%) وفرنسا (5%) والنرويج (4%)، في حين كانت في البرتغال وألمانيا وإيرلندا الادنى، وفق الاحصائيات الأوروبية.

وتكشف الاحصائيات الاوروبية أن السكان السويسريين في المتوسّط هم أقلّ نشاطا وحضورا على منصات التواصل الاجتماعي مقارنة مع الاوروبيين الآخرين، لكنهم الاكثر تأثرا بسوء استخدام البيانات الشخصية.

وتؤثّر مشاكل السلامة، مثل سرقة الهوية واختراق حسابات البريد الإلكتروني و حسابات شبكات التواصل الاجتماعي والمضايقة على اساس إساءة استخدام المعلومات الشخصية على التوالي على 3% و6% و4% من سكان سويسرا، وهو ما يتجاوز المعدّل الاوروبي (1% و2% و1%) على التوالي.

ووفقا للمكتب الفدرالي للإحصاء، يمكن تفسير هذه الارقام بعامل ضعف الحماية عبر الإنترنت في سويسرا. وفي عام 2014، أبلغ ما يقرب من ثلاثة أرباع مستخدمي الإنترنت السويسريين عن استخدام برامج الحماية. وفي غضون خمس سنوات فقط، انخفضت هذه النسبة إلى الثلثيْن.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة