Navigation

Skiplink navigation

المدن السويسرية تصبح أكثر تكلفة وزيورخ تحتل المرتبة الأولى

قال تقرير جديد صادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) التابعة لمجموعة الإيكونوميست البريطانية ومقرها لندن، إن كوفيد - 19 أثر على الأسعار في جميع أنحاء العالم، حيث أصبحت مدن أوروبا الغربية أكثر تكلفة. © Keystone / Goran Basic

أغلى مدن العالم الآن هي زيورخ وباريس وهونغ كونغ، ذلك بحسب تقرير جديد يضعها على قدم المساواة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 نوفمبر 2020 - 10:23 يوليو,
The Economist/ث.س

تحتل جنيف المرتبة السابعة، وفقًا لآخر استطلاع حول تكلفة المعيشة في العالم أجرته وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) التابعة لمجموعة الإيكونوميست البريطانية ومقرها لندن، ونُشر يوم الأربعاء 18 نوفمبر. وتقدمت زيورخ أربع مراتب منذ تقريرها السابق الذي نُشر في أبريل الماضي، وارتفعت جنيف ثلاث مراتب، وبهذا تكون زيورخ وباريس قد تفوقتا على سنغافورة وأوساكا (اليابان)، اللتين تراجعتا بدورهما في الترتيب.

يبحث الاستطلاع الأخير، الذي تم إجراؤه في سبتمبر، في كيفية تأثير كوفيد – 19 على أسعار السلع الاستهلاكية، ويعتمد على أسعار 138 سلعة وخدمة في حوالي 130 مدينة رئيسية حول العالم.

وقد ارتفع مؤشر تكلفة المعيشة العالمية (WCOL) التابع للوحدة التابعة لمجموعة الإيكونوميست البريطانية بمقدار 0.3 نقطة فقط في المتوسط ​​خلال العام الماضي، كما تقول الوحدة، ولكن بينما أصبحت المدن في الأمريكيتين وأفريقيا وأوروبا الشرقية أقل تكلفة منذ العام الماضي، أصبحت مدن أوروبا الغربية أكثر تكلفة.

سلاسل التوريد وتحول أولويات المستهلك

ويعكس هذا جزئيًا ارتفاع العملات الأوروبية مقابل الدولار الأمريكي، وفقًا لوحدة الاستخبارات الاقتصادية. وتأثرت الأسعار أيضًا بمشاكل سلاسل التوريد المتعلقة بكوفيد – 19، وتأثير الضرائب والإعانات، والتحولات في تفضيلات المستهلكين. وتقول وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) إن أسعار السلع الأساسية صمدت بشكل أفضل من تلك التي اعتبرت غير أساسية في الأزمة.

من بين الفئات العشر للسلع والخدمات التي يغطيها التقرير، شهد التبغ والترفيه (بما في ذلك الأجهزة الإلكترونية) أكبر زيادة في الأسعار منذ العام الماضي، وشهدت أسعار الملابس أكبر انخفاض في هذا الصدد.

يقول أوباسانا دوت، رئيس "تكلفة المعيشة العالمية" في وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU): "تسبب جائحة كوفيد – 19 في ضعف الدولار الأمريكي، بينما تعززت في مقابله عملات غرب أوروبا وشمال آسيا، مما أدى بدوره إلى تغيير أسعار السلع والخدمات". "لقد أدى الوباء إلى تحول في سلوك المستهلك، حيث أدت عمليات الإغلاق والاتجاهات مثل العمل من المنزل إلى زيادة أسعار التجهيزات الإلكترونية وحلت الوجبات في المنزل محل المطاعم التي تقدم الطعام للعائلات من الطبقة المتوسطة".

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة