Navigation

Skiplink navigation

معاهد بحثية سويسرية تتلقى دعما ماليا من الإتحاد الأوروبي

تغطي المنح البحثية المُسندة من طرف مجلس البحوث الأوروبي إلى مراكز أبحاث سويسرية مجموعة من الموضوعات تشمل علم الأعصاب وعلم الفلك والطب والتخطيط الحضري. Keystone

في إطار برنامج "هورايزن (أفق) 2020"، منح مجلس البحوث الأوروبي 222 منحة مرموقة لعدد من الباحثين الأوروبيين من ضمنهم 18 يعملون في معاهد سويسرية. في الأثناء، لا يزال وضع سويسرا في الحصة المُوالية من هذا البرنامج التمويلي غير واضح.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 أبريل 2019 - 15:43 يوليو,
Keystone-SDA/ك.ض

يوم الأربعاء 3 أبريل الجاري، أعلن مجلس البحوث الأوروبي عن تخصيص 540 مليون يورو (605 مليون فرنك سويسري) في شكل منح للبحث والإبتكار. وسيحصل حوالي 222 باحثًا على "منح متقدمة" بحد أقصى لا يزيد عن 2.5 مليون يورو لكل واحد منهم. ومن المتوقع أن تؤدي الأموال المرصودة إلى إيجاد ألفيْ وظيفة وفقًا للمجلس.

من بين المتحصلين الثمانية عشر في سويسرا على منح، هناك خمسة يعملون في المعهد التقني الفدرالي في زيورخ، سيتحصلون على 12.5 مليون يورو من طرف برنامج "هورايزن". أما المعهد التقني الفدرالي العالي في لوزان وجامعة جنيف وجامعة زيورخ فقد تحصل كل واحد منهم على ثلاث منح. أما بقية القائمة فتشمل باحثيْن في جامعة بازل وباحثا في جامعة لوزان وآخرَ في جامعة فريبورغ.

تغطي المشاريع التي وقع الإختيار عليها مجموعة من الموضوعات تشمل علم الأعصاب وعلم الفلك والطب والتخطيط الحضري. فعلى سبيل المثال، سوف يقوم فريق من الباحثين في المعهد التقني الفدرالي العالي في لوزان باستكشاف مقاومة بعض الأورام للعلاجات المناعيّة.

بحصولها على سبعة وأربعين منحة، حظيت المملكة المتحدة بأكبر عدد من المنح المُسندة مقارنة بأي بلد أو منطقة أخرى. مع ذلك، فإن خروجها من الإتحاد الأوروبي قد يضع حدا لمشاركتها في برنامج "هورايزن 2020"، وفي خطط توسيعه إلى "هورايزن أوروبا" ابتداء من عام 2021.

مستقبل غير مؤكد 

في سياق متصل، لا زال وضع سويسرا في المرحلة المُوالية من برنامج "هورايزن" متسما بعدم الوضوح. ذلك أن أوروبا تريد إنشاء فئة جديدة من الدول المشاركة في برنامج أطلقت عليه تسمية "أورايزن أوروبا" يمتد من عام 2021 وحتى 2027.

وفي هذا الصدد، يُحتمل أن يتم تخفيض تصنيف سويسرا إلى الفئة 4 الخاصة بالدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى جانب المملكة المتحدة. وحتى الآن، كانت سويسرا مُصنفة ضمن الفئة الأولى مع بلدان أخرى تنتمي إلى المجال الاقتصادي الأوروبي بما في ذلك النرويج وإمارة ليختنشتاين وأيسلندا.

وفي الآونة الأخيرة، عبّر ممثلون عن الجامعات السويسرية عن الخشية من أن يخسر الباحثون التمويلات المقدمة من طرف برنامج "هورايزن" إذا ما فشلت برن في التوصل إلى اتفاق مع بروكسل بشأن إطار سياسي ينظم العلاقات المستقبلية بين الطرفين، كما أعربوا عن خشيتهم من العواقب المحتملة لخفض التصنيف على الأبحاث والإبتكار السويسري بشكل عام.

يُشار إلى أن "هورايزون أوروبا" هو برنامج للأبحاث والإبتكار خُصّصت له ميزانية تقدر بـ 100 مليار يورو سيخلف برنامج "هورايزون 2020". وقد تم تصنيف سويسرا بشكل مؤقت ضمن "البلدان الأخرى" (Third country) في برنامج "هورايزن 2020" إثر موافقة الناخبين السويسريين في عام 2014 على إعادة العمل بنظام الحصص للمهاجرين الأوروبيين.

وفيما يُنتظر أن يتخذ البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الإتحاد قرارًا بهذا الخصوص هذا الخريف، صرحت مارتينا هيراياما، وزيرة الدولة السويسرية للتعليم والبحث والإبتكار لوكالة Keystone-SDA: "سويسرا شريك قوي (في مجال البحث العلمي). ومع ذلك، فإن الأمور قد تتوقف على السياسة".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة