جذور بولينيزية عندما أطلق نجم هوليوود كيانو ريفز معرض غوغان

شيفرة التضمين

لماذا طلبت مؤسسة بييلير الفنية من نجم هوليود كيانو ريفز إفتتاح معرضها الجديد حول أبرز أعمال الرسّام الفرنسي بول غوغان، المتواصل من 8 فبراير إلى 28 يونيو 2015 ببازل؟ (SRF/swissinfo.ch)

يتميّز الفنان الفرنسي بول غوغان (1848- 1903) بارتباطه الوثيق بجزر جنوب المحيط الهادئ، وتاهيتي على وجه الخصوص. أما المُمثّـل كيانو ريفز، المعروف أكثر كنجم سطع بريقُه في أفلام الحركة الأمريكية، فهو أيضا مُحب للفن. وقد طُلب منه إطلاق معرض غوغان بسبب ارتباطه أيضا بالجزر البولينيزية، فوالده الأمريكي الأصل رأى النّور في أرخبيل هاواي.

وتعرض مؤسسة بييلير نحو 50 من أعمال غوغان الذي يُصنَّـف ضمن فنّاني مرحلة ما بعد الإنطباعية، ومن بينها لوحات رسمها في تاهيتي، حيث استقرّ في عام 1891. وكان قد اختار العيش بين السّكان الأصليين بعيدا عن العاصمة بابيتي حيث كان يقيم عددٌ كبير من المُستوطنين الأوروبيين. اللّوحات التي أنجزها الفنان هناك، والتي تُصوِّر في معظمها نساء تاهيتيات بشعر كثيف داكن اللّون، يُشاد بها بفضل استخدامها الجريء للّون والرّمزية.

عندما أبحر غوغان إلى المناطق المدارية، قال إنه سعى إلى الهروب من الحضارة الأوروبية و"كلّ ما هو اصطناعي وتقليدي".

هذا هو السبب الذي جعل كيانو ريفز يشعر بالإرتباط بغوغان، مضيفا أنه مُعجب بالطريقة التي خالف بها غوغان التيار السائد، بحيث رفض أن يتولّى الآخرون تحديد هويته، مثلما شرح في مقابلة له مع التلفزيون السويسري العام الناطق بالألمانية SRF.