Navigation

سويسرا توقف صادرات الأسلحة إلى لبنان بسبب أسلحة مفقودة

حتى الآن، كانت القوانين تسمح ببيع الأسلحة إلى الوحدات المسؤولة عن حماية الشخصيات السياسية. (في الصورة: الرئيس اللبناني ميشيل عون ونظيره السويسري ألان بيرسيه يتفقدان يوم 27 أغسطس 2018 في قصر بعبدا قرب بيروت حرس الشرف خلال الزيارة الرسمية التي استمرت ثلاثة أيام.). © Keystone / Peter Klaunzer

أعلنت السلطات الفدرالية أن عدم تمكنها من تحديد مصير شحنة سويسرية من الأسلحة المُصدّرة إلى لبنان أدى إلى تجميد صادرات الأسلحة السويسرية إلى هذا البلد.

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 فبراير 2019 - 08:00 يوليو,
swissinfo.ch/ك.ض

ففي يوم الأربعاء 20 فبراير الجاري، أبلغ غي بارمولان، وزير الإقتصاد بقية أعضاء الحكومة الفدرالية أنه لن يتم السماح بتصدير معدات حربية إلى لبنان حتى إشعار آخر.

هذا القرار يرتبط بنتائج عملية تحقق ما بعد الشحن أجريت العام الماضي بخصوص 10 بنادق هجومية و30 بندقية رشاشة تم تصديرها إلى لبنان في عام 2016. إذ لم يتمكن المفتشون السويسريون من إجراء تحقيقات وفحوص إلا على تسعة من الأسلحة الخفيفة الأربعين.

ولا زال من غير المعروف حتى الآن ما إذا كانت الأسلحة المفقودة قد سُلّمت إلى جهة أخرى أم أنه حيل دون وصول السلطات السويسرية إليها لأسباب أخرى. عموما، حصل اتفاق على أن خطر وقوع الأسلحة في أيادٍ غير مرغوب فيها مرتفع وهو ما يبرر التوقف عن منح تراخيص تصدير بموجب أحكام المرسوم المتعلق بالعتاد الحربي.

يُشار إلى أن سويسرا لديها بالفعل قيود على تصدير الأسلحة إلى لبنان، حيث لا يُمكن بيعُها إلا إلى الوحدات المسؤولة عن حماية الشخصيات السياسية (مثل لواء الحرس الجمهوريرابط خارجي التابع للرئاسة اللبنانية). كما أن تحقيقات ما بعد الشحن السابقة التي أجريت في عامي 2013 و2015 لم تكشف عن وجود أي مشاكل.


تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.