تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

فلسطين في ضيافة بابل

مهرجان بابل

(swissinfo.ch)

هذا العام، يحاول مهرجان بابل للأدب والترجمة الذي يفتتح أعمال دورته السابعة يوم الجمعة 16 سبتمبر وضع اليد على المشترك بين الهويات، وعلى القواسم بين الأنظمة اللغوية المتفارقة، وتقريب الحدود المتنافرة. لتحقيق ذلك يستضيف نخبة من أدباء فلسطينيين جاؤوا من الضفة الغربية، ومن داخل اسرائيل، ومن الشتات، كُتّاب يعبّرون عن المشترك بينهم وما أكثره، بلغات عدة من بينها العربية، والفرنسية، والإنجليزية، ناهيك عن الترجمات التي سوف تتناقل ما تنثره أقلامهم وألسنتهم.

وعلى الرغم من أن الشعب الفلسطيني، ومنذ ستين سنة، تُسلّط عليه الأضواء، كما سُلّط عليه الإستعمار منذ ستة عقود، تظل إبداعات ابناء هذا الشعب المطرود من أرضه المسلوب من حقه، مجهولة، أو معروفة على نطاق ضيّق. ويشمل الحديث هنا الكتاب والشعراء والمسرحيين والسينمائيين والفنانين والمترجمين.

ولا سبيل لرفع هذا الظلم وللتعريف بهذا الإبداع إلا بالعودة إلى اللوحات الإبداعية نفسها، النص الروائي، والديوان الشعري، والقطعة الموسيقية... بهذا فقط يمكن استنشاق عطر الإبداع، واكتشاف حيوية ما يكمن في روح الفلسطيني المتطلع إلى يوم يستعيد فيه عدالة الزمن، ويحقق فيه ما يتغنى به شوقا وإبداعا.

 باختياره هذا، قرر مهرجان بابل السويسري هذا العام رفع الغطاء وكشف المستور عن الأدب الفلسطيني، فكان ضيوفه بقامات مصطفى البرغوثي، وعزالدين أبو العيش، وسوزان أبو الهوى، وإلياس خوري، وسعاد أميري،... هذا عن الأحياء، أما الأموات، مثل إدوارد سعيد، ومحمود درويش، فنصوصهم تنوب عنهم، لان المبدعين لا يموتون.

سوف نصحبكم في هذه المدوّنة الخاصة بفعاليات هذا المهرجان طيلة الأيام الثلاث القادمة، نطلعكم على فقراته، ونشارككم أجوائه، ونضعكم في تواصل مع ضيوفه، ونفتح معكم كوّة للتعرّف على بيلينزونا، عاصمة كانتون تيتشينو  الجنوبي ومقر انعقاد هذا الموتمر، من خلال النص، والصورة، والفيديو.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×