الطلبات تنهال من كل جانب على شركة سويسرية مصنّعة لأجهزة التنفّس الإصطناعي

الطلب على هذه الأجهزة مرتفع في سويسرا أيضا لأن الكنفدرالية ليس لديها سوى 1000 إلى 1200 جهاز تنفّس إصطناعي، وهي في امسّ الحاجة إليها. Keystone / Alessandro Crinari

زادت هاميلتون ميديكال، الشركة العالمية الرائدة في مجال تصنيع أجهزة التنفّس الإصطناعي قدرتها الإنتاجية بنسبة 50%، لكنها لا تزال غير قادرة على تلبية الطلبات المتزايد. 

swissinfo.ch/ع.ع, بالتعاون مع بيتر سيغنتالر

وقال أندرياس فيلاند، الرئيس التنفيذي لهذه الشركة التي يوجد مقرها في سويسرا  في تصريح لموقع swissinfo.ch إن موظفي الشركة يعملون حاليا على مدار الساعة وتقدموا بطلب للحصول على إذن للعمل في أيام الآحاد، ومع ذلك فإن الطلب مرتفع جدا على أجهزة التنفّس الإصطناعي. ولمواكبة هذا الطلب، لابد من انتاج في شهر ما كان يُنتج في سنة (1500 إلى 2000 وحدة).

أصبحت هاميلتون ميديكال واحدة من الشركات القليلة في أوروبا التي لا تزال تصدّر أجهزة تنفّس إلى بلدان أخرى. وتحظى إيطاليا التي تضررت بشدّة بسبب فيروس كورونا المستجد بأولوية لدى الشركة مما يعني أن الطلبات الكبيرة التي تقدّم بها عملاء آخرين مثل الجيش الأمريكي، لن تجد استجابة قريبة. 

ويجب الإنتظار لنرى ما إذا كانت الحكومة الفدرالية في سويسرا سوف تحذو حذو ألمانيا، وتحظر تصدير هذه الأجهزة في الوقت الحالي. فالطلب على هذه الأجهزة مرتفع في سويسرا، حيث لا تملك منها الكنفدرالية سوى 1000 إلى 1200 جهاز موزّعة على عدّة مستشفيات وبعضها بحوزة المؤسسة العسكرية. وتعمل شركة هاميلتون من أجل الاستجابة للطلبات المحلية، ولكنها تحد من الكمية المقدّمة لكل مستشفى تبعا للبنية التحتية المتوفّرة به وما إذا كان المستشفى قادرا حقا على استخدام كل الأجهزة المطلوبة.

وفضلا عن محدودية اليد العاملة الكفأة، توجد عوائق تمنع هذه الشركة من تحقيق زيادة كبرى لإي انتاجها من ذلك كونها تعاني من صعوبة في استيراد قطع الغيار، فعلى سبيل المثال، مؤخّرا صنّفت رومانيا أحد مكوّنات جهاز التنفّس الإصطناعي على أنه جهاز طبي، وبالتالي يمنع تصديره إلى سويسرا. 

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة